مصر والسعودية تبحثان سبل تعزيز التعاون البيئي وإدارة المحميات

بحث سبل تعزيز التعاون الإقليمي في مجالات حماية البيئة وصون الموارد الطبيعية، وذلك خلال لقاء جمع وزيرة التنمية المحلية والبيئة بالرئيس التنفيذي للمركز الوطني لتنمية الحياة الفطرية بالمملكة العربية السعودية والوفد المرافق له، بالعاصمة الجديدة. وشهد الاجتماع مناقشة سبل دعم وتنسيق الشراكة وتبادل الخبرات في إدارة المحميات الطبيعية، والتعرف على التجربة السعودية في هذا المجال، وتطوير آليات الرصد والدراسة والتفعيل الاقتصادي بما يخدم الاستدامة البيئية على المستويين الوطني والإقليمي.
- محاور الاجتماع: استعراض جهود المملكة في حماية الحياة الفطرية، ومنظومة العمل البيئي والهيئات التابعة لها، والدور الأمني في حماية المحميات.
- مبادرات ومشاريع: طرح مبادرة السعودية الخضراء، ورحلة العقد لاستكشاف البحر الأحمر (RSDE) وما نتج عنها من مسوحات علمية وجمع عينات.
- جهود مصرية: عرض الدراسات المصرية حول تأثير ارتفاع درجات حرارة المياه على الشعاب المرجانية، واستعداد الجانب السعودي للمشاركة في هذه الدراسات.
- مقترحات مصرية: أهمية التعاون في تقييم الأثر الاقتصادي لأضرار الشعاب المرجانية، وتحديث المعادلات المستخدمة في احتساب الأضرار، وفتح المحميات للاستثمار البيئي المنضبط، وتطبيق نظام الحجز الإلكتروني.
- تقنيات الرصد: توجيه بالتعاون في منظومة الرقابة والرصد البيئي المتطورة باستخدام الطائرات المسيرة (درون) وكاميرات المراقبة والغواصين.
- نماذج سعودية: الإشارة إلى إنشاء محميات بحرية كبرى مثل محمية الثقوب الزرقاء، محمية رأس حاطبة، ومحمية جزر فرسان.
- تقنيات حديثة: استخدام التقييم الجينومي (eDNA) لرصد الأنواع، وتقييم حالة الشعاب المرجانية والحشائش البحرية وغابات المانجروف.
- الاقتصاد الأزرق: مناقشة التوجهات المستقبلية لتفعيل الاقتصاد الأزرق، وتعزيز التفاعل مع الكائنات البحرية، ومنع الصيد في مناطق محددة.
- توصيات عملية: عقد ورشة عمل مشتركة حول الإدارة المنظمة للمحميات، توحيد منظومة الرصد، تنظيم حركة المراكب، تتبع مسارات الصيد، إنشاء منصة رقمية للرصد والتحليل، التعاون في مشروعات استعادة غابات المانجروف، ودراسات مشتركة لدعم صمود الشعاب المرجانية.
أكد الجانبان على أهمية استمرار التنسيق والتعاون المؤسسي، وتكثيف تبادل الخبرات الفنية والعلمية، والعمل المشترك على تطوير منظومة إدارة المحميات وحماية البيئة البحرية، من خلال تنظيم زيارات ميدانية للاطلاع على التجارب الميدانية، بما يعكس عمق العلاقات بين البلدين، ويسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة وضمان الحفاظ على الموارد الطبيعية للأجيال القادمة.




