وفد رفيع من الخارجية يتفقد مركز مؤتمرات العلمين الجديدة استعدادًا لاستضافة قمة أفريقية

في خطوة تؤكد على استعدادات مصر لاستضافة فعاليات دولية هامة، تفقد وفد رفيع المستوى من وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، مركز المؤتمرات والمعارض الدولي بمدينة العلمين الجديدة. تأتي هذه الزيارة في إطار التحضيرات الجارية لاستضافة جمهورية مصر العربية لقمة منتصف العام التنسيقية للاتحاد الأفريقي، مما يعكس الدور الريادي لمصر على الساحة القارية والدولية.
ترأس الوفد السفير محمد أبو بكر صالح، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للشؤون الأفريقية، وضم عددًا من السفراء مساعدي وزير الخارجية، حيث كان في استقبالهم المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة والمشرف على جهاز القرى السياحية، وعدد من قيادات الجهاز. خلال الزيارة، استمع الوفد إلى شرح تفصيلي حول الموقف التنفيذي ومعدلات الإنجاز في المشروع، الذي يُعد أحد أهم الصروح الحضارية التي يتم تجهيزها لتكون مركزًا لوجستيًا رئيسيًا ووجهة للفعاليات الكبرى.
أبرز تفاصيل الزيارة والمشروع:
- الهدف الرئيسي: تفقد مركز المؤتمرات والمعارض الدولي بالمدينة التراثية في إطار الاستعدادات لاستضافة قمة الاتحاد الأفريقي.
- الوفد الزائر: رفيع المستوى من وزارة الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، برئاسة السفير محمد أبو بكر صالح.
- المستضيف: المهندس محمد خلف الله، رئيس جهاز مدينة العلمين الجديدة، وقيادات الجهاز.
- محتوى المركز: يضم المركز أربع صالات رئيسية مصممة كأجنحة معارض متعددة الاستخدامات، بالإضافة إلى ساحات انتظار واسعة وخدمات تنظيمية متكاملة.
- الأهمية: يؤهل المركز ليصبح وجهة للمؤتمرات والمعارض والفعاليات الإقليمية والدولية، ويعزز مكانة العلمين الجديدة في سياحة المؤتمرات عالميًا، ويدعم الحركة الاقتصادية والسياحية بالمدينة.
- إشادة بالجهود: أشاد الوفد بجودة الأعمال المنفذة والبنية التحتية المتقدمة، مؤكدين أن المشروعات الحضارية تعكس رؤية الدولة في إنشاء مدن عالمية متكاملة.
- التطلع المستقبلي: أعرب الوفد عن تطلعه لأن يكون المركز منصة هامة للتعاون والحوار الأفريقي، بما يعكس المكانة الريادية لمصر.
يأتي هذا التحرك ليؤكد على جاهزية مصر لاستضافة الفعاليات القارية والدولية، ويعكس التطور الملموس في البنية التحتية للمدن الجديدة، وعلى رأسها العلمين الجديدة، التي باتت نموذجًا للمدن الذكية الحديثة التي تجمع بين الطابع الحضاري والرؤية المستقبلية للتنمية المستدامة.




