وزيرا الزراعة المصري والمغربي يبحثان تعزيز الاستثمارات المشتركة

بحث وزيرا الزراعة المصري والمغربي سبل تعزيز التعاون المشترك والاستثمارات الزراعية بين البلدين، وذلك على هامش انعقاد الدورة الأولى للجنة المصرية المغربية المشتركة بالقاهرة. تأتي هذه المباحثات في إطار تعزيز الروابط الأخوية الراسخة بين جمهورية مصر العربية والمملكة المغربية.
وشهد اللقاء استعراضاً شاملاً لسبل تعميق التعاون الفني والتبادل التجاري والاستثماري، حيث أكد الوزيران على أهمية التكامل الزراعي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية الراهنة، وتحقيق الأمن الغذائي للبلدين الشقيقين.
- أهم ما تم بحثه:
– تعميق التعاون الفني والتبادل التجاري والاستثماري.
– أهمية التكامل الزراعي لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية وتحقيق الأمن الغذائي.
– بناء منصة متكاملة للابتكار الزراعي.
– الاستفادة من الريادة المغربية في مجال الاقتصاد الأزرق وتطوير سلاسل القيمة المضافة في قطاع الصيد البحري.
– نقل التقنيات المبتكرة وتبادل الخبرات.
– اهتمام الجانب المغربي بنقل الخبرات المصرية في قطاع نخيل التمور (الإنتاج والمكافحة المتكاملة للآفات).
– رغبة مصر في الاستفادة من التميز المغربي في تصنيع وتعبئة الأسماك وتطوير نظم تتبع سفن الصيد.
– التعاون في إنتاج تقاوي مقاومة للملوحة والتغيرات المناخية.
– تطوير الأمصال البيطرية وتقنيات استخدام المياه المعالجة في الزراعة.
– تسهيل نفاذ المنتجات للأسواق عبر الرقمنة والتبادل الفوري لمستندات الصحة النباتية والحجر الزراعي.
– تفعيل برامج تدريبية تخصصية عبر المركز الدولي المصري للزراعة.
– تعزيز السيادة الغذائية من خلال مشروعات زراعية مشتركة.
– التكامل بين الخبرة الفنية المصرية والتميز التصنيعي المغربي كنموذج اقتصادي عربي.
وأكد وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، علاء فاروق، أن التعاون مع المملكة المغربية يمثل ركيزة أساسية في استراتيجية مصر لتوسيع الشراكات العربية والإفريقية، مشيراً إلى أهمية بناء منصة متكاملة للابتكار الزراعي، وأن مصر تفتح ذراعيها لنقل خبراتها للأشقاء في المغرب، وتطلع للاستفادة من الريادة المغربية في مجال الاقتصاد الأزرق وتطوير سلاسل القيمة المضافة في قطاع الصيد البحري. ووجه الوزير العلاقات الزراعية الخارجية بضرورة عقد لقاء افتراضي عاجل وموسع يضم رجال الأعمال والفنيين من الجانبين، بهدف بحث آليات تعزيز التعاون الميداني ووضع خارطة طريق للتحرك السريع نحو تعزيز التعاون في الاستثمارات المشتركة.
من جانبه، أشاد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات بالمملكة المغربية، أحمد البواري، بالنهضة الزراعية التي تشهدها مصر، مؤكداً على عمق الروابط التي تجمع بين القاهرة والرباط. وأوضح أن هذه المباحثات تأتي في وقت حرج يواجه فيه العالم تحديات مناخية جسيمة، مما يعزز أهمية التكامل المشترك، وخاصة في إنتاج التقاوي المقاومة للملوحة وتطوير تقنيات الري. وشدد على التزام بلاده بتوفير كافة التسهيلات لرجال الأعمال من الجانبين لتدشين مشروعات زراعية مشتركة تعزز من السيادة الغذائية.




