ضربات أمنية حاسمة: الداخلية تطيح بمتلاعبين وتستولي على 10 أطنان من الدقيق المدعم

في إطار التصدي الحازم لكافة أشكال الجرائم التموينية التي تمس قوت المواطنين، واصل قطاع الأمن العام، تحت القيادة المباشرة للواء محمود أبو عمرة مساعد وزير الداخلية، بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة ومديريات الأمن المختلفة، حملاته التموينية المكبرة، التي أسفرت عن نتائج وصفها المراقبون بالمهمة والحاسمة في حماية حقوق المستهلكين.
وتأتي هذه التحركات الأمنية المتواصلة في ظل حرص الدولة على توفير السلع الأساسية بأسعار مناسبة، ومكافحة كافة الممارسات التي تستهدف تعطيش الأسواق أو الاحتكار بهدف تحقيق مكاسب غير مشروعة على حساب المواطنين. وتؤكد هذه الحملات على جِدية الجهات الأمنية في تطبيق القانون بحزم ضد كل من تسول له نفسه التلاعب بقوت الشعب.
وقد تركزت الجهود المبذولة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية على استهداف المخابز السياحية الحرة والمدعمة، لما لها من تأثير مباشر على توفير الخبز للمواطنين. وقد نجحت الحملات في ضبط عدد كبير من القضايا التموينية الهامة، والتي كشفت عن حجم التلاعب المحتمل في سلعة استراتيجية كالدقيق. وشملت المضبوطات كميات ضخمة بلغت حوالي 10 أطنان، تنوعت بين الدقيق الأبيض والدقيق البلدي المدعم، مما يشير إلى محاولة استغلال هذه السلع المدعومة.
وفي سياق متصل، فقد تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال المتورطين في هذه القضايا، وتم عرض المحاضر والتحقيقات على النيابة العامة المختصة لمباشرة التحقيق واتخاذ القرارات القانونية الرادعة.
- ضبطيات بالجملة: أسفرت الحملات عن ضبط حوالي 10 أطنان من الدقيق الأبيض والبلدي المدعم.
- نطاق الحملات: استهدفت الحملات المخابز السياحية الحرة والمدعمة.
- القيادة والإشراف: أشرف على الحملات مساعد وزير الداخلية اللواء محمود أبو عمرة، بالتعاون مع الإدارة العامة لشرطة التموين والتجارة ومديريات الأمن.
- الإجراءات القانونية: تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وعرض القضايا على النيابة العامة للتحقيق.




