الاتحاد الأوروبي: الإنترنت يفتح الباب أمام تهديدات إرهابية جديدة

حذر الاتحاد الأوروبي من تصاعد التهديدات الإرهابية عبر الإنترنت، مشيراً إلى أن الفضاء الرقمي بات يمثل بيئة خصبة للتجنيد والتطرف. وأوضح منسق مكافحة الإرهاب في الاتحاد، بارتجان فيجتر، أن تنظيم داعش غيّر أساليبه بالتركيز على تطرف الأفراد داخل الاتحاد عبر الإنترنت.
ويأتي هذا التحذير بعد مرور عقد على هجمات بروكسل التي أسفرت عن مقتل 32 شخصاً وإصابة المئات.
وأكد فيجتر أن الخطر ما زال قائماً، رغم تراجع احتمالية وقوع هجمات واسعة النطاق مقارنة بالماضي.
وأشار إلى تعزيز الاتحاد الأوروبي لاستراتيجيته الأمنية منذ الهجمات، مع التركيز على الوقاية والتعاون بين أجهزة الشرطة والقضاء، وإنشاء قواعد بيانات أمنية لمتابعة الأشخاص الخطرين.
وتواجه الدول الأوروبية نمطاً جديداً من التهديدات يتمثل في هجمات فردية، غالباً ما يتم التحريض عليها عبر الإنترنت، مع تزايد مشاركة فئات عمرية صغيرة.
- تطور التهديدات: نحو ثلث الاعتقالات المرتبطة بتهديدات إرهابية في 2024 شملت أشخاصاً بين 12 و20 عاماً.
- زيادة في تطرف القاصرين: فرنسا سجلت تضاعف حالات تطرف القاصرين ثلاث مرات بين 2023 و2024.
- تحديات أمنية: صعوبة كبيرة تواجه أجهزة الأمن في منع الهجمات بسبب قضاء المتورطين وقتهم على الإنترنت وعدم امتلاكهم سجلات جنائية أو أسلحة مسجلة.
- اتجاهات متطرفة جديدة: بروز خطاب اليمين المتطرف العنيف، والتطرف اليساري، و”العنف العدمي” بين القاصرين.
وشدد منسق مكافحة الإرهاب على أهمية تمكين أجهزة إنفاذ القانون من الوصول إلى البيانات المشفرة والمعلومات المتعلقة بالمشتبه بهم، مؤكداً ضرورة وجود آليات رقابية لحماية الإنترنت ومنع استغلاله في نشر التطرف.




