أسواق أوروبا تتجه لارتفاع أسبوعي مدعومة بتوقعات الأرباح الآخذة في التحسن

شهدت الأسهم الأوروبية يوم الجمعة أداءً قوياً، مما يرسم مساراً لتحقيق مكاسب أسبوعية، حيث تلقت دعماً قوياً من تحسن توقعات أرباح الشركات على نطاق واسع، إلى جانب تراجع حدة المخاوف المتعلقة باضطرابات محتملة قد يحدثها الذكاء الاصطناعي. ومع ذلك، يظل التوتر الجيوسياسي المتصاعد عاملاً مقيداً لشهية المخاطرة لدى المستثمرين.
ارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي بنسبة 0.2% ليصل إلى 626.64 نقطة بحلول الساعة 0814 بتوقيت جرينتش، مقترباً بذلك من مستوياته القياسية، بالتزامن مع صعود معظم المؤشرات الإقليمية الأخرى.
شهد سهم العلامة التجارية الفاخرة “مونكلير” قفزة بلغت 13%، وذلك عقب إعلان الشركة عن نمو في إيراداتها بنسبة 7% خلال الربع الرابع، مدفوعاً بالنمو اللافت في آسيا والأمريكتين. وعلى إثره، ارتفع مؤشر السلع الفاخرة الأوسع نطاقاً بنسبة 1.2%.
قاد قطاع السلع الشخصية والمنزلية المكاسب القطاعية بارتفاع نسبته 1.3%، بعد أن قامت شركة الوساطة التابعة لدويتشه بنك بترقية تصنيف السلع الأساسية الأوروبية من “حذر” إلى “محايد”.
في المقابل، شهد سهم شركة “جي.تي.تي” الفرنسية، المتخصصة في أنظمة احتواء الغاز الطبيعي المسال، تراجعاً بنسبة 3.3%، حيث جاءت إيراداتها السنوية أقل بقليل من التوقعات.
يتجه المؤشر ستوكس 600 الأوروبي نحو تحقيق أكبر قفزة أسبوعية له منذ بداية شهر يناير، مدفوعاً بالارتياح العام الذي يسود بين المتعاملين إزاء التحسن في توقعات أرباح الشركات، وتراجع المخاوف المؤقتة من أن نماذج الذكاء الاصطناعي الجديدة قد تحدث اضطراباً في الأعمال التقليدية مستقبلاً.
وفي سياق متصل، تترقب الأسواق العالمية عن كثب التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط، خاصة في ظل تصريحات الرئيس الأمريكي التي أشارت إلى أن “أموراً سيئة للغاية” قد تحدث إذا لم تتوصل إيران إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، والذي تدعي طهران أنه سلمي فيما تشكك في ذلك الولايات المتحدة.




