منوعات

خبراء التغذية يحذرون: هذه المشروبات تزيد العطش في رمضان.. فاحذروا وجبة السحور!

مع حلول شهر رمضان المبارك، تتغير العادات الغذائية للملايين، وتبرز وجبة السحور كعامل حاسم في تحمل ساعات الصيام الطويلة. وبينما ينصب التركيز غالبًا على اختيار الأطعمة المناسبة، تغفل شريحة كبيرة عن خطورة بعض المشروبات التي قد تقوض قدرة الجسم على الترطيب وتحد من نشاطه خلال النهار. فما هي هذه المشروبات التي باتت تشكل هاجسًا لدى خبراء التغذية، ولماذا يوصى بالابتعاد عنها في وجبة السحور؟

وفقًا لتقارير صحية حديثة، فإن هناك قائمة من المشروبات التي يجب وضعها تحت المجهر في وجبة السحور، لما لها من آثار سلبية مباشرة على مستوى السوائل في الجسم. فبدلاً من أن تكون معينة على تحمل العطش، تتحول هذه المشروبات إلى عامل مساعد على الشعور بالجفاف والتعب. ويشدد الخبراء على ضرورة الوعي بهذه النقاط لتجنب الوقوع في فخاخ غذائية قد تفسد علينا متعة العبادة والنشاط اليومي.

فيما يلي أبرز المشروبات التي يوصي خبراء التغذية بتجنبها في وجبة السحور، مع توضيح الأسباب العلمية وراء هذه التحذيرات:

  • مشروبات الكافيين: يُعد تجنب القهوة والشاي ومشروبات الطاقة على السحور أمرًا ضروريًا. ورغم الاعتقاد الشائع بمنحها النشاط، إلا أن تأثيرها المدر للبول يضاعف فقدان السوائل، مما يزيد العطش. كما أن التوقف المفاجئ عن الكافيين قد يسبب صداعًا وإرهاقًا، يزيدان من التعب وسط النهار.
  • المشروبات الغازية: لا تقل خطورة المشروبات الغازية عن الكافيين. فهي غنية بالسكر أو المحليات الصناعية، كما أن غاز ثاني أكسيد الكربون يسبب انتفاخًا واضطرابات هضمية. السكريات البسيطة ترفع الجلوكوز ثم تهبط بسرعة، مما يؤدي إلى جوع مبكر وضعف. وحتى الأنواع الدايت ليست مثالية بسبب المحليات التي قد تحفز الشهية أو تسبب اضطرابات هضمية.
  • العصائر الصناعية المعلبة: رغم مظهرها الصحي، تحتوي الكثير من هذه العصائر على سكر مضاف وقليل من الألياف، فاقدة بذلك القيمة الغذائية للفواكه الطازجة. بدلًا من الترطيب، تزيد من العطش بسبب تركيز السكر المرتفع.
  • المشروبات الغنية بالسكر: العصائر المركزة والمشروبات الرمضانية المحلاة بكثرة تزيد السعرات الحرارية دون فائدة حقيقية، وتؤثر على توازن السوائل، مما يجعل الصائم أكثر عرضة للعطش والجفاف.
  • المشروبات الباردة جدًا: الإكثار منها قد يسبب انقباضًا مؤقتًا في الأوعية الدموية بالمعدة، مما يؤثر على الهضم ويسبب عدم راحة. الأفضل هو الماء بدرجة حرارة معتدلة، موزّعًا على فترات.

في المقابل، يؤكد الخبراء على أهمية الماء كمشروب أساسي، إلى جانب الحليب، اللبن الرائب، ومشروبات الأعشاب الخفيفة الخالية من الكافيين، فهذه الخيارات تساعد على الحفاظ على ترطيب الجسم وتوازنه دون الإضرار بالصحة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى