عربي ودولي

الرئيس الألماني ينتقد قرار ترامب بشن حرب على إيران ويحذر من شق في العلاقات عبر الأطلسي

أدان الرئيس الألماني فرانك-فالتر شتاينماير قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشن حرب على إيران، معتبراً أن هذا الصراع يمثل انتهاكاً للقانون الدولي. وحذر من حدوث شرخ كبير في العلاقات عبر الأطلسي قد يشبه القطيعة التي حدثت بين ألمانيا وروسيا.

  • موقف شتاينماير: اعتبر الحرب انتهاكاً للقانون الدولي وبرر ذلك بأن تبرير وجود هجوم وشيك على الولايات المتحدة “لا يصمد أمام التدقيق”.
  • انتقاد الاتفاق النووي: انتقد ترامب لانسحابه من الاتفاق النووي مع إيران، مشيراً إلى مشاركته في التفاوض عليه كوزير للخارجية.
  • الخطأ السياسي: وصف الحرب بأنها “خطأ سياسي كارثي” وكان من الممكن تجنبها، مؤكداً أنها غير ضرورية لمنع إيران من تطوير سلاح نووي.
  • المقارنة مع روسيا: شبه التوتر الحالي بين أوروبا والولايات المتحدة خلال الولاية الثانية لترامب بالقطيعة مع روسيا بعد غزو أوكرانيا.
  • توصيات لألمانيا: دعا ألمانيا لتعزيز استقلالها عن الولايات المتحدة في مجالي الدفاع والتكنولوجيا.

يُعد دور شتاينماير في السياسة الألمانية غالباً شرفياً، إلا أن انتقاداته الحادة للحرب ولترامب قد تزيد الضغوط على المستشار الألماني فريدريش ميرز. في المقابل، أبدى المحافظون دعماً أكبر للهجمات الأمريكية والكيان الصهيوني على إيران مقارنة بدول أوروبية أخرى، معتبرين أن ألمانيا تشترك معهما في هدف تغيير النظام في طهران. ومع توسع الصراع وظهور آثاره الاقتصادية والأمنية، أصبح المستشار أكثر انتقاداً، مؤكداً أن الحرب أثارت “تساؤلات كبيرة” حول أمن أوروبا.

وأوضح شتاينماير أن العلاقات عبر الأطلسي لا يمكن أن تعود لما كانت عليه قبل 20 يناير 2025، وأن الشرخ أصبح عميقاً للغاية. وشدد على أن الجيش الألماني يجب أن يصبح العمود الفقري للدفاع التقليدي في أوروبا، وأن الاعتماد التكنولوجي لأوروبا على الولايات المتحدة يجب أن يتغير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى