صحيفة إماراتية: الحرب الإيرانية تسرّع تحول النظام الدولي

صحيفة الخليج الإماراتية تؤكد أن الحرب الإيرانية المستمرة، التي دخلت شهرها الثاني دون نهاية واضحة، تمثل نقطة تحول كبرى في النظام الدولي الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية، ولم تعد الولايات المتحدة قادرة على التحكم في مساره مع صعود دول منافسة.
أبرز النقاط:
- السبب: تداخل عوامل أمنية وسياسية واقتصادية وتاريخية وجيوسياسية في الحرب الإيرانية.
- التأثير: الآثار المترتبة ستكون واضحة في النظام الدولي الحالي.
- الولايات المتحدة: لم تعد قادرة على التحكم في مسار النظام الدولي.
- الدول الصاعدة: أصبحت قادرة على المنافسة اقتصادياً وسياسياً وأمنياً.
- مضيق هرمز: إغلاقه يمثل اختباراً لقدرة العالم على إعادة فتحه.
- النتائج: الحروب والأزمات تشكل مرحلة انتقالية في تشكيل الأنظمة الدولية.
وتشير الصحيفة إلى أن الحرب، بغض النظر عن نتيجتها، تمثل تطوراً مهماً في بنية النظام الدولي، بعد أن حافظت الولايات المتحدة على نفوذ واسع لعقود عبر شبكة تحالفات أمنية وسياسية. وتعتبر الصحيفة الأزمات الدولية والإقليمية، بدءاً من حرب أوكرانيا وصولاً إلى الحرب الإيرانية وإغلاق مضيق هرمز، مؤشرات على مرحلة انتقالية في النظام الدولي تكشف حدود القوة. وأثبت التاريخ أن اللجوء إلى القوة المفرطة قد يكون دليلاً على الخروج من أزمات داخلية. وتشكل المواقف المتضاربة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن إعادة فتح مضيق هرمز، تعكس تردداً سينعكس على الحسابات السياسية والأمنية، ويشير إلى محاولة تفادي الانزلاق إلى مواجهات واسعة.
وتقارن الصحيفة هذه المرحلة بالحروب العالمية السابقة التي أدت إلى قيام نظام دولي جديد. وتؤكد أن الحرب الحالية ستعيد تعريف نظام دولي جديد، معتبرة أن الجغرافيا السياسية تظل مسرحاً لتقاطع دروس الماضي مع تحديات الحاضر لتشكيل ملامح المستقبل.




