الفنان هاني رمزي يكشف معاناته بعد وفاة والدته وموقفه عقب ثورة 25 يناير

كشف الفنان هاني رمزي عن جوانب مؤثرة من حياته الشخصية وتحديات واجهها، خلال حواره الإنساني في برنامج ‘كلّم ربنا’ الذي يقدمه الكاتب الصحفي أحمد الخطيب، مدير مركز الدراسات السياسية والاستراتيجية بمؤسسة أخبار اليوم، عبر الراديو ‘9090’. تناول رمزي مشاعره الصعبة عقب وفاة والدته، بالإضافة إلى معاناته من الظلم الذي تعرض له بعد ثورة 25 يناير.
وأوضح الفنان هاني رمزي تفاصيل تجربته القاسية إثر ثورة 25 يناير، حيث شعر بالخذلان من قبل زملائه والمثقفين، مؤكداً تعرضه لافتراءات عديدة نسبها إلى ‘لجان إلكترونية’ وصفها بأنها ‘أعماها الشر’. وشدد على أنه فنان يسعى لإسعاد الناس وتثقيفهم ولم يؤذِ أحدًا قط، مستغربًا أن يُرد عليه بالكراهية.
وتطرق رمزي إلى علاقته الوثيقة بوالدته، التي كانت مصدر بركة ودعوات لعائلته، وتوفيت بعد صراع مع المرض. أعرب عن انهياره وتأثره الشديد لوفاتها، لا سيما شعوره بالعجز أمام آلامها التي عجز عن تخفيفها.
- فترة الظلم: مر بفترة عصيبة بعد ثورة 25 يناير، شعر خلالها بالظلم والوحدة بعد تعرضه لافتراءات من ‘لجان إلكترونية’ دون أن يجد من يدافع عنه.
- التعلق بوالدته: كان مرتبطاً بوالدته ارتباطاً شديداً، وقد عاشت معه بعد وفاة والده، عادل رمزي المحامي، الذي كان من أشهر المحامين في الصعيد.
- مرض والدته ووفاتها: عانت والدته من مرض السرطان الذي انتشر في جسدها، وشعر رمزي بعجز كبير أمام آلامها، وتمنى لها الرحمة.
- الدعم الإلهي: أكد أن الله كان سنده في أوقات الشدة، خاصة بعد شعوره بالوحدة والظلم، وتلقيه فرصة للحديث في الإعلام لتوضيح موقفه.
وأكد الفنان هاني رمزي أن والدته كانت سيدة عظيمة تساعد المحتاجين وتعلم الخياطة والتريكوه، مشدداً على أن أكثر لحظة أثرت فيه خلال فترة علاجها كانت عجزه عن تخفيف آلامها. وعن لحظة وفاتها، روى رمزي أنها دخلت في غيبوبة قبل 24 ساعة، وبعد عودته من أمريكا، أخبرها بحبه وشكره لها قبل أن تتوفى أمامه بهدوء، ورأى ذلك رسالة إلهية تملؤها الطمأنينة. وأشار إلى أنه لا يزال يبكي عليها يوميًا، ويناجي الله باستمرار، مؤكدًا على ضرورة الشكر والتوكل على الله في مواجهة مصاعب الحياة وفراق الأحبة.




