منوعات
قصة اسم مضيق هرمز والمبارزة التاريخية لخالد بن الوليد مع هرمز قائد الفرس

يرجع سبب تسمية مضيق هرمز إلى عدة آراء تاريخية ولغوية، أبرزها ارتباطه بجزيرة ومملكة قديمة حملت الاسم نفسه، فيما يرى غالبية المؤرخين أن المضيق اشتق اسمه من "جزيرة هرمز" الواقعة في مدخله. أما الأصل اللغوي، فتعود كلمة "هرمز" في اللغة الفارسية القديمة إلى اسم الإله الزرادشتي "أهورامزدا"، وتعني "الإله الحكيم".
- الاسم: هرمز
- الأصل اللغوي: الإله الزرادشتي "أهورامزدا" (Ahura Mazda)
- المعنى: الإله الحكيم
- الارتباط التاريخي: جزيرة ومملكة هرمز التي ازدهرت تجارياً في القرن العاشر الميلادي
- اللقب العربي القديم: أطلق العرب لفظ "هرمز" على ملوك العجم الكبار
في بدايات الفتح الإسلامي للعراق، التقى جيش المسلمين بجيش الفرس في معركة ذات السلاسل سنة 12 هـ/ 633م، حيث خرج خالد بن الوليد قائد جيش المسلمين لمبارزة هرمز قائد جيش الفرس.
اقترب القائدان، ونزل هرمز من فرسه داعيًا خالد للمبارزة على الأرض، فقبل خالد التحدي، ونزل هو الآخر. وقبل بداية المبارزة، حاول هرمز غدر خالد بخمسة من فرسانه، لكن القعقاع بن عمرو التميمي تدخل وقتل الفرسان، ثم عاد خالد بن الوليد لمبارزة هرمز وقتله.




