إيران تنفي وجود اتصالات مع واشنطن وتتهم ترامب بالسعي لخفض أسعار الطاقة

نفت وزارة الخارجية الإيرانية بشكل قاطع المزاعم التي أدلى بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حول وجود محادثات مباشرة أو غير مباشرة بين البلدين، معتبرة أن تصريحاته تهدف إلى خفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لخططه العسكرية.
وقالت الوزارة في بيان، إن “كلام الرئيس الأمريكي عن المفاوضات يهدف لكسب الوقت لخطته العسكرية”، موضحة أنه “هناك مبادرات لخفض التوتر، غير أن طهران ردت عليها مؤكدة أنها لم تبدأ الحرب”، وأن “حلول خفض التصعيد يجب توجيهها لأمريكا وليس لنا”.
وأكد مسؤول إيراني أن طهران “لا تجري أي اتصالات مع أمريكا سواء مباشرة أو عبر وسطاء”، مضيفاً أن “ترامب تراجع بعد سماعه بأن إيران ستستهدف جميع محطات الكهرباء في غرب آسيا”. وشدد المسؤول على أن القوات الإيرانية ستستمر في الرد على كل مصادر الهجمات، وأن مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب ما دامت “الحرب النفسية” مستمرة.
في المقابل، كشفت مصادر مطلعة أن محادثات غير مباشرة تجري فعلاً بين المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وأن وسطاء في الشرق الأوسط يعملون على حل القضايا بين أمريكا وإيران.
- تصريحات نتنياهو: رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو علق بأن بلاده ستمنع الاتفاق الإيراني السيئ، معتبراً أن “إيران تنحدر إلى الأسفل وتتراجع قواها” وأن إسرائيل “تعمل على إيصال طهران إلى أماكن لم تصلها سابقاً في أسفل الدرك”.
- جهود سلطنة عمان: وزير خارجية عُمان، بدر البوسعيدي، كشف أن بلاده تبذل جهوداً مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز، محذراً من الأضرار الاقتصادية الواسعة للحرب، وأن الصراع ليس من صنع طهران.
- تأجيل الهجمات الأمريكية: الرئيس الأمريكي أعلن تأجيل أي هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة خمسة أيام، مؤكداً إجراء محادثات “جيدة وبناءة للغاية” حول “حل نهائي وشامل للأعمال القتالية في الشرق الأوسط”.
- رد الحرس الثوري: رد الحرس الثوري الإيراني بأنه سيهاجم محطات الطاقة الإسرائيلية وتلك التي تزود القواعد الأمريكية إذا نفذ ترامب تهديده “بمحو” شبكة الكهرباء الإيرانية.
- تحليلات المحللين: رأى بعض المحللين أن إعلان ترامب يأتي لكسب الوقت ربما لوصول مزيد من التعزيزات العسكرية للمنطقة، فيما اعتبر آخرون أنه كان أوشك على إعلان النصر لكن مسألة مضيق هرمز قد تكون عقدت الوضع.




