عربي ودولي

مصادر تكشف الحلقة المحيطة بالمرشد الإيراني الجديد وتأثيرها على مسار الحرب

كشفت مصادر دبلوماسية غربية عن خريطة دقيقة للحلقة الضيقة المحيطة بالمرشد الإيراني الجديد مجتبى خامنئي، مؤكدة أن أي مفاوضات جادة لوقف إطلاق النار في الحرب الدائرة لن تبدأ إلا عندما تشعر هذه الحلقة بأن البلاد أنهكت عسكرياً وأن استمرار الحرب سيزيد من مأزقها.

وأوضحت المصادر أن الحديث عن المرشد الجديد كشخص طارئ على عملية صنع القرار غير صحيح، فهو كان منخرطاً بالفعل في مكتب والده المرشد الراحل علي خامنئي، ويمتلك علاقات واسعة بالقيادات العسكرية، لا سيما في الحرس الثوري.

  • شخصيات مؤثرة في محيط المرشد الجديد:
    • محسن رضائي: عينه مجتبى مستشاراً عسكرياً رفيع المستوى، ويُعرف بدوره البارز ورجل الحرب، وهو من نصح الخميني بتجرع سم وقف إطلاق النار سابقاً.
    • محمد باقر قاليباف: رئيس البرلمان وقائد سابق في الحرس الثوري، ويشغل الدور الأبرز حالياً في الحلقة الضيقة.
    • علي لاريجاني: الأمين العام لمجلس الأمن القومي، ودوره أكثر ظهوراً في الإعلام.
    • الجنرال أحمد وحيدي: قائد الحرس الثوري، شغل منصب وزير في عهد رئيسي وأحمدي نجاد، وكان أول قائد لفيلق القدس.
    • الجنرال رحيم صفوي: كبير المستشارين في عهد خامنئي الأب.
    • الجنرال علي عبد اللهي: قائد العمليات في هيئة الأركان.
    • الجنرال مجيد موسوي: قائد الوحدة الصاروخية في الحرس.
    • اللواء علي رضا تنكسيري: قائد الوحدة البحرية في الحرس.
  • استراتيجية النظام الإيراني في الحرب:
    • إعداد خطة لجعل أي حرب مفروضة عليها باهظة التكاليف للمنطقة والاقتصاد العالمي.
    • إغراق دول الخليج في جو الحرب عبر الصواريخ والمسيرات بذريعة استهداف الوجود الأمريكي.
    • إثارة اضطراب واسع أو كامل في حركة عبور السفن عبر مضيق هرمز.
  • رهانات النظام الإيراني:
    • يعتمد النظام على قصر نفس ترامب في الحرب، في ظل ارتفاع أسعار النفط وتطلع طهران لزيادتها.
    • يقترب موعد الانتخابات النصفية الأمريكية، وتفتقر الحرب إلى تغطية شعبية واسعة.
  • ردود الفعل الأمريكية والإسرائيلية:
    • ترفع القوات الأمريكية و(الكيان الصهيوني) مستوى الضربات لإشعار الجانب الإيراني بحجم الدمار اللاحق بترسانته ومصانعه الدفاعية.
    • يبدو أن فكرة إسقاط النظام تراجعت لصالح فكرة الإنهاك الذي قد يؤدي إلى تراجع النظام عن سلوكه.
  • التحديات المستقبلية للمرشد الجديد:
    • قد يجد صعوبة في تقبل موقف مرن أو ضعيف في تجربته الأولى.
    • الشعور بأن الإنهاك قد يفتح باب الاضطرابات الداخلية أو يطرح مصير النظام نفسه.
    • سيضطر كبار العسكريين إلى استنتاج أن إنقاذ النظام يستحق تجرع قدر من السم.
  • عواقب استهداف دول مجلس التعاون الخليجي:
    • قد تعود الصواريخ والمسيرات بنتائج عكسية، خاصة أنها ركزت على أهداف مدنية.
    • الرصيد الواسع لدول مجلس التعاون إقليمياً ودولياً قد يشكل قاعدة لموقف دولي ضاغط على إيران لوقف إطلاق النار.
    • ستكتشف إيران أن الحرب أعادتها سنوات إلى الوراء.

وأشارت المصادر إلى أن النظام الإيراني نجح رغم الضربات التي تلقاها في الحيلولة دون أي تفكك في هرميته العسكرية والقيادية، وأن القيادة العسكرية أعدت خطة مسبقة لجعل أي حرب عليها مكلفة للمنطقة والعالم. ويراهن النظام على استنزاف الخصوم عبر إثارة اضطرابات في حركة الملاحة بمضيق هرمز واستهداف دول الخليج بالصواريخ والمسيرات. في المقابل، ترفع القوات الأمريكية و(الكيان الصهيوني) من حدة ضرباتها لإضعاف القدرات الإيرانية، مع تراجع فكرة إسقاط النظام مقابل إنهاكه. وقد يواجه المرشد الجديد صعوبة في تبني موقف مرن، لكن احتمال الاضطرابات الداخلية قد يدفع القيادة العسكرية إلى اتخاذ قرارات صعبة لإنقاذ النظام. ورغم استهداف دول مجلس التعاون، فإن رصيدها الدولي قد يكون سبباً في ضغط دولي لوقف إطلاق النار، مما قد يعيد إيران سنوات إلى الوراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى