اقتصاد

الحرب على إيران ترفع أسعار الغذاء العالمية وتهدد الدول النامية

تُهدد اضطرابات شحنات الأسمدة والارتفاع الحاد في أسعار الطاقة نتيجة الحرب على إيران بإطلاق موجة جديدة من ارتفاع أسعار الغذاء في الدول النامية، ما ينذر بانتكاسة قد تمتد لسنوات. كانت الدول النامية قد بدأت تتعافى من صدمات عالمية متتالية، لكن الصراع الحالي يهدد بتقويض المكاسب التي تحققت.

وقالت أوديل رينو باسو، رئيسة البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إن هذا الصراع قد يكون له تأثير كبير على الأسعار، وعلى أسعار الغذاء، مع مرور الوقت.

  • أبرز النقاط:
  • يمثل الغذاء والوقود بين 30% و 50% من سلة التضخم الاستهلاكي في العديد من الأسواق الناشئة، مما يجعلها عرضة لتقلبات الأسعار.
  • يمر عبر مضيق هرمز، الذي تم إغلاقه جراء الحرب، نحو 30% من تجارة الأسمدة عالميًا.
  • يهدد الصراع ما بين 65% و 70% من الإمدادات العالمية من اليوريا، مع ارتفاع الأسعار بالفعل بنسبة 30% إلى 40%.
  • ارتفعت الأسعار العالمية المرجعية للنفط والغاز بأكثر من 50% منذ اندلاع الصراع.
  • دول مثل الصومال وبنجلاديش وكينيا وباكستان لا تحتفظ عادة بمخزونات كبيرة من الأسمدة وتعتمد على سلاسل الإمداد من الخليج.
  • ارتفعت تكاليف الأسمدة في كينيا بنحو 40%.
  • درست رواندا إجراءات لحماية قطاعها الزراعي نظرًا لاعتمادها على استيراد الأسمدة من الخليج.
  • التضخم العالمي للغذاء تراجع في يناير إلى أدنى مستوياته منذ عام 2017 على الأقل قبل اندلاع الصراع.

وعلى عكس الوقود، لا توجد مخزونات استراتيجية عالمية للأسمدة، إلا أن بعض الدول أكثر عرضة من غيرها. في المقابل، دول مثل أمريكا اللاتينية، رغم بعدها عن الحرب، قد تواجه مشكلات في إمدادات الأسمدة.

ويمكن أن تؤدي التداعيات غير المباشرة إلى تعميق الضغوط، إذ يمكن لارتفاع أسعار الوقود أن يدفع إلى تحويل المحاصيل نحو إنتاج الوقود الحيوي بدلًا من الغذاء، كما أن تباطؤ النشاط الاقتصادي في دول الخليج قد يؤدي إلى تراجع التحويلات المالية إلى دول من بينها باكستان ولبنان والأردن.

يدرس البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تقديم حزم دعم، فيما دعا خبراء بنوك التنمية الأخرى والحكومات إلى الاستعداد بإجراءات احترازية في حال لم تنته الحرب قريبًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى