مدرب العراق: نبعد اللاعبين عن أخبار الحرب استعداداً لمواجهة بوليفيا الحاسمة بمونديال 2026

يحاول مدرب منتخب العراق، الأسترالي جراهام أرنولد، إبعاد لاعبيه عن أخبار الحرب في الشرق الأوسط، مع استعدادات الفريق لخوض ملحق حاسم للتأهل إلى كأس العالم 2026 لكرة القدم أمام بوليفيا في المكسيك. اضطر اللاعبون المحترفون في العراق إلى خوض التدريبات والتنقل في ظل أجواء التوتر التي تعصف بالمنطقة، ووصلوا إلى المكسيك بعد رحلة شاقة شملت سفراً برياً إلى الأردن.
أرنولد مصمم على عدم السماح للظروف الصعبة بالتأثير على تركيز فريقه الساعي لبلوغ النهائيات للمرة الأولى منذ عام 1986.
- التأثير: تأثرت استعدادات العراق بشكل كبير خلال الشهر الماضي بسبب الحرب بين الكيان الصهيوني والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى.
- الوفيات: قُتل ما لا يقل عن 101 شخص في العراق منذ اندلاع النزاع في 28 فبراير.
- طلب التأجيل: طالب أرنولد في البداية بتأجيل مباراة الملحق.
- أهمية التأهل: يؤمن أرنولد بأن بلوغ النهائيات قد “يغير بلداً والصورة النمطية عنه”.
- الرياضة الوطنية: هناك هوس بكرة القدم في العراق، وهي الرياضة الوطنية.
قال المهاجم علي يوسف إن ما يتعرض له الشرق الأوسط يتعرض له الشعب العراقي، وأن ما يمكن تقديمه هو تحقيق الفوز لمنحهم الفرحة. وأكد أن الجانب النفسي يلعب دوراً هاماً في مباراة مصيرية ستحدد مصير ثلاث سنوات من التصفيات.
من جانبه، يرى هداف بوليفيا ميجل تيرسيروس أن غياب فريقه عن كأس العالم منذ 1994 يشكل “حافزاً إضافياً” قبل مواجهة العراق، معتبراً أن قيادة بوليفيا إلى المونديال هو حلم يشاركه الجميع.




