دعوات عراقية عاجلة لحسم منصب رئيس الجمهورية وإنهاء الجمود السياسي

في ظل تصاعد المخاوف من استمرار تعطيل الاستحقاقات الدستورية، جددت القوى السياسية العراقية، عبر كتلة الإعمار والتنمية النيابية، دعوتها الملحة للبرلمان لعقد جلسة عاجلة الأسبوع المقبل، بهدف انتخاب رئيس الجمهورية وإنهاء حالة المراوحة التي باتت تلقي بظلالها السلبية على مؤسسات الدولة.
وأشارت الكتلة في بيان لها إلى أن مرور شهرين على انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه دون انتخاب رئيس للجمهورية يعد خرقاً صارخاً للمدد الزمنية التي نص عليها الدستور العراقي. وعليه، طالبت رئاسة مجلس النواب بالإسراع في تحديد موعد جلسة لانتخاب رئيس الجمهورية، مؤكدة على ضرورة تحمل المسؤولية الوطنية لإنهاء حالة التعطيل التي أثرت سلباً على أداء مؤسسات الدولة.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل وجهت دعوات للقوى الكردية لضرورة حسم مرشحهم لمنصب رئيس الجمهورية قبل انعقاد الجلسة، وذلك لتمهيد الطريق لاستكمال الاستحقاقات الدستورية الأخرى، وفي مقدمتها تشكيل حكومة كاملة الصلاحيات قادرة على تلبية احتياجات المواطنين وحماية مصالح البلاد، وترسيخ الاستقرار السياسي والمؤسسي.
وتحذيراً من مغبة استمرار الوضع الحالي، شددت الكتلة على أن بقاء حكومة مقيدة الصلاحيات يمثل ضرراً مباشراً على الشعب وعمل الدولة، وأوضحت أنها ستلجأ إلى كافة الوسائل والإجراءات الدستورية المتاحة لإنهاء حالة الجمود والحفاظ على المسار الدستوري الصحيح.
ويعيش العراق حالياً مرحلة سياسية دقيقة تتسم بتعقيدات في استكمال العملية السياسية، بسبب غياب التوافق بين الكتل والأحزاب الكردية حول مرشح واحد لرئاسة الجمهورية، مما أدى إلى تجاوز المواعيد الدستورية. بالتوازي، يشهد الإطار التنسيقي الشيعي انقسامات داخلية بشأن دعم ترشيح نوري المالكي لتشكيل الحكومة الجديدة، خاصة بعد موقف أمريكي رافض لهذا الترشيح.
- تأخر دستوري: انتخاب رئيس مجلس النواب ونائبيه مضى عليه نحو شهرين، وفي ظل استمرار تأخر انتخاب رئيس الجمهورية، مما يشكل خرقاً واضحاً للتوقيتات الدستورية.
- دعوة كردية: حث القوى الكردية على حسم مرشحها لرئاسة الجمهورية قبل موعد انعقاد الجلسة.
- تداعيات التعطيل: استمرار بقاء حكومة مقيدة الصلاحيات يشكل ضرراً مباشراً على أبناء الشعب وعمل الدولة ومؤسساتها.
- وضع سياسي: يعيش العراق مرحلة سياسية خطيرة جراء عدم استكمال تشكيل العملية السياسية وخرق التوقيتات الدستورية لانتخاب رئيس جديد.
- انقسام شيعي: انقسام داخل الإطار التنسيقي الشيعي حول دعم ترشيح نوري المالكي لتشكيل الحكومة الجديدة.




