عربي ودولي

نيروبي تحول مكتبة “ماكميلان” التاريخية من رمز استعماري إلى منارة ثقافية مجتمعية

تحولت مكتبة “ماكميلان” في العاصمة الكينية نيروبي من رمز للتمييز العنصري إلى منصة ثقافية مجتمعية نابضة بالحياة، وذلك عبر مشروع ترميم طموح أعاد إحياء هذا الصرح التاريخي ليخدم كافة أطياف المجتمع.

شُيدت المكتبة عام 1931 على يد لوسي ماكميلان، وكانت في بدايتها مخصصة لأصحاب البشرة البيضاء فقط، مما يعكس سياسات الفصل العنصري السائدة آنذاك.

  • تاريخ المكتبة: تأسست عام 1931، وكانت تقتصر على البيض حتى عام 1958.
  • مبادرة “بوك بانك”: أطلقتها الناشرة أنجيلا واتشوكا والكاتبة وانجيرو كوينانجي لترميم المكتبات العامة المهملة.
  • المكتبات المشمولة بالمبادرة: مكتبة ماكميلان، مكتبة كالوليني، ومكتبة ماكادارا.
  • محتوى المكتبة التاريخي: يحتوي الطابق السفلي على مئات المجلدات القديمة ومحاضر اجتماعات من الحقبة الاستعمارية البريطانية.
  • أهداف المشروع: بناء مجموعة أدبية عالمية مع التركيز على الأدب الإفريقي، وتعكس هوية كينيا المعاصرة.
  • الفعاليات الحالية: تستضيف مهرجانات ثقافية مثل مهرجان نيروبي الأدبي بالتعاون مع هاي فيستيفال جلوبال.
  • مصير المكتبات الأخرى: مكتبة كالوليني أصبحت مركزاً للأطفال، ومكتبة ماكادارا تخدم المجتمعات المحلية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى