خالد جلال ينعي الفنان ياسر صادق: رحل عنا إنسان نبيل وإداري مخلص في عالم الفن

في نبأ أليم تلقته الأوساط الثقافية والفنية، نعت الأكاديمية والفنانة القديرة، والمخرج خالد جلال، النائب بمجلس الشيوخ، الفنان المبدع والإداري المخضرم ياسر صادق، الذي وافته المنية اليوم الخميس، بعد صراع طويل مع المرض.
وقد عبّر جلال عن بالغ حزنه لفقدان صادق، واصفًا إياه بـ “الأخ والصديق والفنان والإداري المخلص، والإنسان النبيل”، مشيرًا إلى البصمة العميقة التي تركها الراحل في مسيرته الفنية الحافلة، فضلاً عن إسهاماته القيمة في المناصب التي شغلها بوزارة الثقافة. ودعا جلال الله عز وجل أن يتغمد الفقيد بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان في هذا المصاب الأليم.
ياسر صادق، الفنان متعدد المواهب، لم يكن مجرد ممثل ومخرج مسرحي مرموق، بل ترك بصمات واضحة في مجالات الدراما التليفزيونية والسينما. بدأت مسيرته الفنية المبكرة في رحاب المسرح الجامعي، حيث قاد فريق التمثيل بكلية التجارة، وحصد جوائز رفيعة كأفضل مخرج وأفضل ممثل على مستوى جامعة القاهرة، قبل أن يتوج بلقب أفضل ممثل على مستوى الجامعات المصرية عام 1985.
لم تتوقف طموحاته عند هذا الحد، فالتحق بالمعهد العالي للفنون المسرحية، قسم التمثيل والإخراج، وتخرج منه عام 1994، ليواصل مشواره المهني الحافل. وقد شغل الراحل مناصب قيادية مؤثرة، أبرزها مدير عام المسرح الحديث، ثم رئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية، تاركًا بصمة إدارية وفنية لا تُنسى.
- مسيرة حافلة: قدم الفنان ياسر صادق أعمالاً مميزة في التليفزيون والسينما والمسرح.
- التكريمات الجامعية: حصل على جوائز كـ “مخرج أول جامعة القاهرة” و “ممثل أول الجامعة”، قبل أن يصبح “ممثل أول الجامعات المصرية” عام 1985.
- مناصب قيادية: شغل منصب مدير عام المسرح الحديث، ورئيس المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.
إن فقدان ياسر صادق يمثل خسارة فادحة لعالم الثقافة والفنون في مصر، وهو إرث فني وإداري سيظل عالقًا في ذاكرة كل من عرفه وعمل معه.




