اقتصاد
توقعات بتزايد الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال حتى 2050

توقعت شركة “شل”، إحدى كبرى شركات تداول الغاز الطبيعي المسال عالميًا، ارتفاعًا كبيرًا في الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال خلال العقود القادمة، مدفوعًا بشكل أساسي بالطلب المتزايد في قارة آسيا.
- توقعات الطلب بحلول 2040: ارتفاع بنسبة تتراوح بين 54% و68%، لتتراوح الكميات بين 650 مليون و710 ملايين طن سنويًا.
- توقعات الطلب بحلول 2050: ارتفاع بنسبة تتراوح بين 45% و85%، لتتراوح الكميات بين 610 ملايين و780 مليون طن سنويًا.
- زيادة مبيعات “شل”: تخطط الشركة لزيادة مبيعاتها من الغاز الطبيعي المسال بمعدل سنوي يتراوح بين 4% و5%.
- تأثير الحرب مع إيران: أشارت الشركة إلى أن التقديرات قد تتأثر بتطورات الحرب مع إيران وتأثيرها على تجارة النفط والغاز.
- اعتراض المساهمين: حصل مقترح من مستثمرين ناشطين في قضايا المناخ على دعم نحو 21% من الأصوات، يتشكك في توقعات الشركة بشأن الطلب على الغاز ويطالب بمعلومات إضافية حول توافقها مع خطط الحياد الكربوني.
- دفاع “شل” عن استراتيجيتها: أكدت الشركة أن الغاز الطبيعي المسال سيظل عنصرًا مهمًا لتحقيق التوازن في أنظمة الطاقة المستقبلية، وأن مشروعاتها تنافسية من حيث التكلفة والانبعاثات.
وأوضحت “شل” أن الاستهلاك العالمي للغاز قد يبلغ ذروته خلال الثلاثينيات، لكن معظم التقديرات المستقلة تشير إلى استمرار نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي المسال حتى عام 2040 وما بعده، مع توقع أن يشكل الغاز الطبيعي المسال أكثر من نصف نمو الطلب العالمي على الغاز الطبيعي بحلول 2040، وستستحوذ آسيا على نحو 70% من هذا النمو. في المقابل، أعرب مسؤول استراتيجية النفط والغاز في مجموعة المستثمرين عن عدم اقتناعه بتفوق الغاز الطبيعي المسال على مصادر الطاقة المتجددة من حيث الأسعار والانبعاثات، محذرًا من تأثير الأزمات الجيوسياسية على الطلب المستقبلي.




