ضربة استباقية للعيد: الداخلية تحبط أكبر عملية تهريب ألعاب نارية بمليون ونصف قطعة

في ضربة استباقية قوية قبل أيام قليلة من حلول عيد الأضحى المبارك، وجه قطاع الأمن العام حملات أمنية مكثفة على مستوى الجمهورية، أسفرت عن إحباط أكبر محاولة لتهريب وترويج الألعاب النارية، والتي كانت تستهدف إغراق الأسواق المحلية قبل موسم الاحتفالات.
تأتي هذه الحملات، التي جاءت بتوجيهات مباشرة من اللواء محمود أبو عمرة، مساعد وزير الداخلية، في إطار الجهود المتواصلة لمكافحة الجرائم المتعلقة بالاتجار غير المشروع بالألعاب النارية، وحيازة وترويج المواد الخطرة، بما يضمن سلامة المواطنين ويحد من المخاطر المرتبطة بهذه الظاهرة.
وأسفرت الجهود المبذولة عن تحقيق نجاحات لافتة، تمثلت في ضبط شبكات كانت تخطط لتوزيع كميات ضخمة من هذه المواد، مما شكل خسارة فادحة للقائمين عليها، وقطع الطريق أمام محاولات تعريض الأطفال والشباب للخطر.
- ضبطية تاريخية: نجحت الحملات الأمنية في ضبط 108 قضايا متعلقة بالألعاب النارية.
- كميات هائلة: تم ضبط أكثر من 1.5 مليون قطعة من الألعاب النارية المتنوعة، مما يمثل أكبر ضبطية من نوعها.
- مكافحة الجريمة المنظمة: تم توجيه ضربة قاصمة لشبكات الاتجار غير المشروع بهذه المواد الخطرة.
- الإجراءات القانونية: تم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال القضايا المضبوطة.
- تحقيقات موسعة: تولت النيابة العامة التحقيق في كافة تفاصيل هذه القضايا لضمان تحقيق العدالة.
يأتي هذا الإنجاز الأمني ليؤكد على يقظة الأجهزة الأمنية وتفانيها في حماية المجتمع، وضمان مرور المناسبات والأعياد بسلام وأمان بعيداً عن مخاطر المواد المفرقعة.




