ثقافة وفن

ميريل ستريب: فيلم “الشيطان يرتدي برادا” لم ينصف في البداية بسبب تصنيفه كـ”فيلم نسائي”

كشفت الممثلة ميريل ستريب أن فيلم “The Devil Wears Prada” لم يحظ بالتقدير الكافي عند طرحه، حيث تم تصنيفه آنذاك كـ”فيلم نسائي”، وهو ما انعكس سلبًا على ميزانيته.

  • التصنيف الأولي: “فيلم نسائي” انعكس سلبًا على ميزانية الفيلم الأول.
  • دور أفلام لاحقة: أفلام مثل “Barbie” و”Mamma Mia!” ساهمت في تغيير نظرة الاستوديوهات بعد نجاحها.
  • تغيير النظرة: النجاحات النسائية أثبتت أن الجمهور يقبل بقوة على القصص التي تقودها شخصيات نسائية.
  • تحديات الجزء الأول: اضطر فريق العمل “للكفاح” من أجل توفير ميزانية الفيلم الأول.
  • الجزء الثاني: لم يواجه فيلم “The Devil Wears Prada 2” أي أزمات إنتاجية، وتم إنفاق الأموال “بسخاء”.
  • مواجهة تحديات جديدة: سيجمع الجزء الثاني بين ستريب وآنا هاثاواي في مواجهة أزمة الصحافة المطبوعة.
  • مصدر إلهام الشخصية: استلهمت ستريب شخصية “ميراندا بريستلي” من روح الدعابة لمايك نيكولز وهدوء كلينت إيستوود.
  • توقيت الجزء الثاني: يأتي بعد نحو 20 عامًا من عرض الفيلم الأصلي، ليتماشى مع تحولات عالم الإعلام والموضة.

وأوضحت ستريب أن هذا الوصف لم يعد مناسبًا في ظل النجاح الكبير الذي حققته أفلام لاحقة تتمحور حول النساء، مؤكدة أن هذه النجاحات فاجأت صناع القرار في هوليوود، وأعادت تقييم مفهوم “الفيلم النسائي”. وناقشت ستريب قضية الصحافة المطبوعة مع المخرجة جريتا جيرويج، مشيرة إلى أن فيلم “Barbie” واجه بعض التحديات الإنتاجية رغم نجاحه الساحق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى