عربي ودولي

أمين عام الناتو يرحب بتعزيز فرنسا لقدراتها النووية ويؤكد استمرار دور المظلة الأمريكية كضمان لأمن أوروبا

رحب الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو)، ينس ستولتنبرغ، بتعهد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بتعزيز قوة الردع النووي لبلاده، مؤكداً في الوقت ذاته أن المظلة النووية الأمريكية ستظل الضامن الأكبر للأمن في أوروبا.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، أعلن ماكرون أن فرنسا ستزيد من ترسانتها النووية، وربما تسمح للشركاء الأوروبيين باستقبال طائرات حربية فرنسية في مهام الردع، وذلك في ظل قلق الحلفاء بشأن مصداقية الولايات المتحدة.

  • تأثير تعزيز الردع النووي الفرنسي: أوضح ستولتنبرغ أن مستجدات ماكرون بشأن العقيدة النووية الفرنسية ستجعل من الصعب على روسيا تقدير الردع والدفاع الأوروبيين، وأعرب عن تأييده لإجراء مناقشات حول التعاون النووي بين باريس وعدة عواصم أوروبية.
  • الدور الأمريكي كضمان أساسي: أشار ستولتنبرغ إلى أن أوروبا لا يمكنها الاستغناء عن الحماية الأمريكية، ودحض المخاوف بشأن التزام واشنطن بالدفاع عن أوروبا، مؤكداً أن “الضامن الأكبر والأسمى لأسلوب حياتنا… هو في النهاية المظلة النووية للولايات المتحدة، وهذا هو الأمر الأساسي”.
  • تأكيد التزام الولايات المتحدة: رغم ما أثير من شكوك أوروبية حول التزامات الولايات المتحدة الدفاعية، أكد ستولتنبرغ لرويترز أنه “متأكد تماماً من الالتزام الكامل للولايات المتحدة تجاه حلف شمال الأطلسي”، وأضاف أن الولايات المتحدة تدرك أن الحفاظ على أمن أراضيها يتطلب ضمان الأمن في المحيط الأطلسي وأوروبا ومنطقة القطب الشمالي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى