اقتصاد

ارتفاع أسعار النفط يهدد أرباح شركات الطيران وسط توترات الشرق الأوسط

حذر محللون من أن ارتفاع أسعار النفط عالمياً إلى ما فوق 100 دولار للبرميل، نتيجة لتصاعد التوترات والحرب في إيران، قد يضع ضغوطاً كبيرة على أرباح شركات الطيران.

  • تأثير الحرب: أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى تحول توقعات السوق من فائض في المعروض النفطي إلى احتمال حدوث عجز، خاصة مع المخاطر المرتبطة بمضيق هرمز.
  • تحدي الوقود: يشكل ارتفاع تكاليف الوقود تحدياً مباشراً لشركات الطيران، حيث يعد وقود الطائرات أحد أكبر بنود النفقات التشغيلية.
  • صعوبة تمرير التكاليف: تواجه الشركات صعوبة في تمرير التكاليف الإضافية على الركاب بسرعة عندما يرتفع النفط بسبب صدمة في المعروض، مما يضغط على هوامش الربح.
  • هوامش التكرير: ترافق الزيادة الأخيرة في أسعار الطاقة ارتفاع حاد في هوامش تكرير وقود الطائرات، مما يزيد الضغط على شركات النقل الجوي.
  • نماذج العمل المختلفة: تتفاوت شدة التأثير على الشركات حسب نموذج عملها، واستراتيجيات التحوط، وشبكات الرحلات.
  • التحوطات والشبكات: قد تخفف التحوطات الكبيرة للوقود لعام 2026 من التأثير الفوري، وقد تستفيد شركات الطيران التي تعمل على خطوط آسيوية من تجنب الركاب للمحاور المتأثرة بالنزاع.
  • صمود قطاع الطيران الأوسع: على الرغم من الضغوط، قد يظل قطاع الطيران الأوسع أكثر صموداً بفضل الطلبات الضخمة لشركات تصنيع الطائرات.
  • مخاطر قطاع الصيانة: تكمن المخاطر الأكبر في قطاع صيانة الطائرات والأسواق الثانوية، حيث قد تؤخر الشركات الصيانة أو تقلل استخدام الطائرات إذا تدهورت الأرباح.
  • العامل الحاسم: ستكون مدة النزاع وتأثيره على أسعار النفط هي العامل الحاسم؛ فالاضطراب القصير قابل للإدارة، بينما قد تؤدي الإغلاق الطويل للمسارات الحيوية إلى مستويات أسعار أعلى وضغوط أكبر.

جاء ذلك في تقرير لشركة بيرنشتاين للاستثمار والأبحاث المالية، مشيراً إلى أن دورة قطاع الطيران التجاري الأوسع من المرجح أن تظل صامدة نسبيًا. وقد أشار التقرير إلى أن العامل الحاسم سيكون مدة النزاع وتأثيره على أسعار النفط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى