اقتصاد

أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل وسط توترات مضيق هرمز

شهدت أسواق النفط العالمية اضطرابات حادة، حيث استقرت أسعار خام “برنت” فوق مستوى 100 دولار للبرميل للمرة الثانية على التوالي، مدفوعة بتوقف حركة ناقلات النفط عبر مضيق هرمز وتصاعد التوترات العسكرية.

  • توقف حركة الناقلات: إغلاق فعلي لمضيق هرمز، الشريان الحيوي لنحو 20 مليون برميل من النفط يوميًا، مع رسو حوالي 500 سفينة في الخليج.
  • الاشتباكات العسكرية: غارة جوية أمريكية استهدفت منشآت عسكرية في جزيرة خارك الإيرانية الاستراتيجية.
  • إجراءات دولية: إطلاق 400 مليون برميل من احتياطيات النفط الاستراتيجية من قبل وكالة الطاقة الدولية.
  • تنسيق دولي: تحمل دول مجموعة السبع حوالي 70% من إجمالي الكمية المعلنة من الاحتياطيات.
  • إعفاءات أمريكية: منح الهند إعفاء مؤقت لمدة 30 يومًا لشراء النفط الروسي.
  • مخاوف اقتصادية: تحذيرات من ارتفاع التضخم العالمي وتباطؤ النمو الاقتصادي نتيجة لزيادة أسعار الطاقة.

سجلت أسعار النفط ارتفاعات ملحوظة في ختام جلسات التداول، حيث صعد خام برنت بنسبة 2.67% ليغلق عند 103.14 دولار للبرميل، وارتفع خام غرب تكساس الوسيط (WTI) بنسبة 3.11% ليستقر عند 98.71 دولار للبرميل. وعلى الصعيد الأسبوعي، قفزت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة 10%، فيما أنهى خام غرب تكساس الأسبوع بارتفاع تجاوز 8%.

يأتي هذا الارتفاع في ظل إغلاق فعلي لمضيق هرمز، مع قيام شركات التأمين بسحب تغطية مخاطر الحرب للسفن التي تحاول عبور الممر المائي. وأعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن غارة جوية على جزيرة خارك الإيرانية، محذراً من تدمير البنية التحتية النفطية لإيران في حال استمرار تعطيل حركة الشحن.

وفي سياق المساعي الدولية لاحتواء تداعيات نقص الإمدادات، أقرت وكالة الطاقة الدولية إطلاق 400 مليون برميل من احتياطيات النفط الاستراتيجية. وأوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن دول مجموعة السبع ستتحمل نحو 70% من هذه الكمية. ومنحت واشنطن إعفاء مؤقتاً للهند لشراء النفط الروسي، ويدرس البيت الأبيض تخفيف الضوابط المتعلقة بـ “قانون جونز” لتسهيل تدفق الطاقة.

حذر صندوق النقد الدولي من أن استمرار زيادة أسعار الطاقة سيؤدي إلى رفع التضخم العالمي وإبطاء النمو. وأشار خبراء إلى أن السحب من الاحتياطيات ليس حلاً دائماً، وأن سيناريوهات الضرر للبنية التحتية قد تدفع الأسعار لتجاوز حاجز 200 دولار للبرميل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى