وزيرا التخطيط وتنمية المشروعات يبحثان دعم ريادة الأعمال

بحث الدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية، مع السيد باسل رحمي، الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، سبل صياغة خارطة طريق متكاملة لدعم ريادة الأعمال وتذليل العقبات أمام الشركات الناشئة.
- دعم ريادة الأعمال: يعد محركاً أساسياً للنمو الاقتصادي وتوفير فرص العمل.
- بيئة داعمة: تركز الحكومة على توفير بيئة داعمة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة وتسهيل إجراءات التمويل والحوافز.
- تكاتف الجهود: ضرورة حتمية لضمان استدامة النمو الاقتصادي وفتح آفاق جديدة لفرص العمل.
- تحديات اقتصادية: نتيجة التطورات الجيوسياسية والاضطرابات الإقليمية والدولية.
- أولويات الدولة: وضع رؤية تنموية للملفات الاستراتيجية لضمان استدامة مؤشرات التنمية، مع التركيز على أمن الطاقة والغذاء.
- جهود الدولة: تهدف إلى إدارة التحديات بحكمة وفاعلية وتعزيز قدرة المشروعات الصغيرة والمتوسطة على الصمود.
- حرص الجهاز: على تعزيز التعاون مع وزارة التخطيط لرسم خريطة الاقتصاد الوطني.
- ميثاق الشركات الناشئة: تفعيل دور الجهاز في ميثاق الشركات الناشئة الذي أطلقه رئيس مجلس الوزراء.
- استراتيجية العمل: إعداد استراتيجية عمل الجهاز 2026/2030 بالتعاون مع معهد التخطيط القومي.
- الاستراتيجية الوطنية: إعداد الاستراتيجية الوطنية للمشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر وريادة الأعمال.
أكد الوزيران أن تكاتف كافة الجهات المعنية أصبح ضرورة حتمية لضمان استدامة النمو الاقتصادي وفتح آفاق جديدة لفرص العمل في ظل التحديات الراهنة. وأشار الدكتور أحمد رستم إلى أن المشروعات متناهية الصغر والصغيرة والمتوسطة تعد من القطاعات المحورية في دعم الاقتصاد، لما له من دور في توفير فرص العمل وتشجيع الابتكار ودعم استقرار السوق. من جانبه، أكد السيد باسل رحمي حرص الجهاز على تعزيز التعاون مع الوزارة لتهيئة البيئة الداعمة للشباب رواد الأعمال. كما أشاد بدور الوزارة في رسم خريطة الاقتصاد الوطني وتوجيه التمويلات والاستثمارات لتحقيق اقتصاد مستدام يعتمد على الابتكار والمعرفة، معرباً عن الترحيب بالشراكة لدعم الشركات الناشئة وصناديق رأس المال المخاطر.




