العشر الأواخر من رمضان.. الأزهر يدعو لاستلهام معاني ليلة القدر في دعاء التراويح

أكد الدكتور محمد عبد المالك، نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي، خلال إلقائه درس التراويح بالجامع الأزهر في أولى الليالي الوترية من العشر الأواخر من شهر رمضان، أن ليلة القدر تمثل فرصة عظيمة لنشر السلام وإطفاء الفتن، وتعزيز التراحم والتكافل بين الناس.
وشدد الدكتور عبد المالك على أن هذه الليلة المباركة، التي وصفت بأنها {سلامٌ هي حتى مطلع الفجر}، تتنزل فيها الرحمات والبركات، ويعم السكينة قلوب المؤمنين، وتفتح أبواب الخير لمن أقبل على الله بقلب صادق.
وفي كلمته، دعا الدكتور عبد المالك جموع المصلين إلى اغتنام هذه الليالي العظيمة بالإكثار من الطاعات، مؤكداً أنها فرصة لمراجعة النفس وتجديد الصلة بالله، وأن تكون سببًا في نشر الطمأنينة والسلام في العالم.
وشدد على أهمية انعكاس معاني ليلة القدر في سلوك المسلمين وأخلاقهم، داعيًا إلى تعزيز التراحم والتكافل بين البشر، خاصة وأن العالم اليوم في أمس الحاجة إلى استلهام هذه المعاني.
- أبرز محاور الدرس:
- ليلة القدر: فرصة لنشر السلام وإطفاء الفتن.
- معاني الليلة: تنزل الرحمات والبركات، وعموم السكينة.
- الدعوة: اغتنام الليالي بالإكثار من الطاعات.
- السلوك: ضرورة انعكاس معاني الليلة في أخلاق المسلمين.
يواصل الجامع الأزهر خلال شهر رمضان تقديم برنامج علمي ودعوي متكامل، يشمل إقامة صلاتي التراويح والتهجد، وتنظيم 137 درسًا ومحاضرة علمية، وعقد 130 مقرأة قرآنية، في إطار جهود الأزهر لنشر علوم القرآن وترسيخ القيم الإيمانية.




