أخبار مصر
الشارقة: ركيزة حضارية تجمع عراقة التراث وحداثة المستقبل

تعد إمارة الشارقة نموذجًا حضاريًا فريدًا يجمع بين عراقة التاريخ وثراء الثقافة والنهضة الاقتصادية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
- الموقع الجغرافي: تمتد بين الخليج العربي وخليج عمان، وتُعرف بعاصمتها الثقافية.
- تاريخ الاستيطان: تكشف المكتشفات الأثرية عن استيطان بشري يعود لأكثر من 85,000 عام في منطقتي مليحة وجبل فاية.
- التطور الاقتصادي: تحولت من الاعتماد على الصيد واللؤلؤ إلى اقتصاد متنوع يشمل الصناعة والتجارة والسياحة الثقافية، مدعومة ببنية تحتية ومناطق حرة.
- العاصمة الثقافية: لقب ناتج عن جهود مستمرة في صون التراث ونشر المعرفة، وتحتضن الإمارة عشرات المتاحف وتستضيف فعاليات عالمية كمعرض الشارقة الدولي للكتاب.
- الحجم والمكانة: ثالث أكبر إمارة في دولة الإمارات العربية المتحدة، وتأسست تحت حكم القواسم منذ عام 1600م.
- معلومات تاريخية: احتلها البرتغاليون في عام 1507م، ثم الهولنديون، ووصل البريطانيون في القرن السابع عشر وبدأوا التجارة مع قبيلة القواسم.
- الاسم: سُميت نسبةً إلى موقعها الجغرافي في أقصى الشرق، ويعني “الشرق” أو “الشمس المشرقة”.
- المساحة: حوالي 2,590 إلى 2,600 كم²، وتتنوع تضاريسها بين شواطئ ومناطق صحراوية وزراعية.
- المناطق الحرة: تضم مناطق حرة رئيسية منها المنطقة الحرة بالحمرية، ومناطق حرة لمطار الشارقة، ومناطق حرة للنشر.
- التعليم: يشرف قطاع التعليم الخاص على أكثر من 130 مدرسة خاصة تضم نحو 185 ألف طالب في عام 2023م.
- الأهمية الحضارية: جسر حضاري يربط تاريخها العريق بمستقبلها المشرق، ومدينة تستحضر التاريخ لتصنع المستقبل.




