كوريا الجنوبية تعرب عن أسفها: بيونغ يانغ تتبنى سياسة عدائية وتُغلق أبواب الحوار

في تطور لافت على الساحة الآسيوية، أعربت وزارة الوحدة في كوريا الجنوبية عن أسفها العميق إزاء إعلان كوريا الشمالية رسمياً عن مواصلة سياساتها العدائية تجاه سول، وقطع كافة قنوات التواصل. يأتي هذا الموقف التصعيدي من بيونغ يانغ في أعقاب نتائج المؤتمر التاسع لحزب العمال الكوري، الذي شهد إعلانات صارمة من الزعيم الكوري الشمالي “كيم جونج-أون” حول نيته عدم الانخراط في أي تعاملات مع كوريا الجنوبية، ورفضه التام لأي مبادرات للحوار تقدمها إدارة الرئيس “لي جيه ميونج”.
ورغم هذا الموقف المتشدد من الشمال، أكدت الحكومة الكورية الجنوبية أن هذا الأمر لن يثنيها عن مواصلة سياستها الهادفة إلى تحقيق التعايش السلمي مع الجارة الشمالية. وجددت سول التأكيد على التزامها بعدم السعي إلى الوحدة بالقوة أو تبني أي أعمال عدائية ضد النظام في بيونغ يانغ.
وكان الزعيم الكوري الشمالي قد أعلن خلال المؤتمر أن الوضع الحالي، الذي يتضمن إلغاء جميع الترتيبات المتعلقة بكوريا الجنوبية، سيستمر، مؤكداً بذلك الموقف السياسي الذي أعلنه للمرة الأولى في عام 2023، والذي يصنف الدولتين الكوريتين كـ”دولتين متعاديتين”.
- إعلان كوريا الشمالية: مواصلة السياسة العدائية تجاه كوريا الجنوبية ورفض مبادرات الحوار.
- موقف سول: التأكيد على مواصلة سياسة التعايش السلمي وعدم السعي للوحدة بالقوة.
- تصنيف الكوريتين: الزعيم الكوري الشمالي يصف الدولتين بـ”المتعاديتين” ويتمسك بهذا الموقف منذ عام 2023.




