رئيس كوريا الجنوبية السابق يعتذر بعد السجن المؤبد: ‘أنقذت الأمة’

ألقى رئيس كوريا الجنوبية السابق، المحكوم عليه بالسجن المؤبد، يون سيوك-يول، باللوم على ‘تقصيره’ في إحداث معاناة لدى الشعب، معربًا عن اعتذاره عن محاولته الفاشلة لفرض الأحكام العرفية في أواخر عام 2024. جاءت اعتذاراته بعد يوم واحد من صدور الحكم ضده بتهمة تزعم التمرد، مما وضع البلاد في أزمة ديمقراطية هي الأشد منذ عقود.
وذكرت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية ‘يونهاب’، أن يون دافع عن مرسومه، مؤكداً أن الهدف الوحيد كان ‘إنقاذ الأمة’. ولم يتضمن بيانه، الذي نشره فريقه القانوني، إشارة واضحة إلى عزمه استئناف الحكم.
ويعارض الرئيس السابق بشدة حكم محكمة سول المركزية، الذي قضى بسجنه مدى الحياة بتهمة تزعم التمرد عبر إعلان الأحكام العرفية في 3 ديسمبر 2024. وتساءل يون عن منطق اعتبار تحريك القوات نحو الجمعية الوطنية تمردًا، مؤكداً أن قراره كان ‘من أجل مصلحة البلاد والشعب فقط’.
وكانت المحكمة قد أكدت في حكمها أن جوهر القضية يكمن في نشر القوات في الجمعية الوطنية خلال فترة الأحكام العرفية، بهدف شل وظائف هيئة دستورية. وعلى الرغم من وصفه القرار بأنه ‘لإنقاذ الوطن’، إلا أنه اعتذر للشعب عن ‘اليأس والمعاناة الناجمة عن تقصيره’.
كما شكك يون في جدوى الاستئناف، مشيرًا إلى عدم ضمان استقلال القضاء، في حين صرح محاموه سابقًا بأنهم سيقررون بشأن الاستئناف بعد التشاور معه.
وكان يون قد أعلن الأحكام العرفية بشكل مفاجئ، بحجة القضاء على ‘القوى المعادية للدولة’، إلا أن الأمر رُفع بعد ست ساعات فقط عقب تصويت الجمعية الوطنية.




