أخبار مصر

خرافات ونظريات حول أبو الهول: حقيقة السراديب والنسخة الثانية

تستمر الخرافات والنظريات القديمة في إحاطة تمثال أبو الهول، أعظم آثار مصر، ومن أبرزها نظرية وجود نسخة ثانية للتمثال، بالإضافة إلى الحديث عن سراديب ومدن مجهولة أسفله.

تباينت آراء الأثريين حول هوية التمثال، حيث يرى البعض أنه يمثل الملك خفرع، فيما يعتقد آخرون أن الملك خوفو هو بنائه، استناداً إلى تشابه وجهه مع تمثال لخوفو. ويُقال أيضاً إنه يمثل إله الشمس “حور-إم-آخت”، استدلالاً بالمعبد المواجه له والذي كانت تقام فيه الطقوس الدينية.

يرى المؤرخ الأثري فرنسيس أمين أن هذه النظريات تندرج تحت “اللاعلم”، مشيراً إلى أن خرافات وشعوذة كثيرة لاحقت الأثريين عبر التاريخ. وأوضح أن نظرية وجود تمثال ثانٍ لأبي الهول أطلقها العرب قديماً، ثم تلقفها الأجانب، بالإضافة إلى نظرية المدينة المجهولة، والتي آمن بها بعض الفنانين الأجانب.

ويختلف أبو الهول المصري، الذي يمثل الملكية المطلقة وإله الشمس، عن أبو الهول الإغريقي الذي يتحدث وينتقم ويقتل.

على الصعيد الحديث، تداولت صور في عام 2022 على وسائل التواصل الاجتماعي تزعم أن أبو الهول أغمض عينيه، وهو ما يعزى لاستخدام زوايا تصوير معينة، الإضاءة، وتقنيات التصوير الرقمي وبرامج التعديل.

  • يوجد عند أبو الهول أربعة أنفاق:
  • السرداب الأول: أعلى ظهر التمثال، حفره المهندس الفرنسي “بيرنج” عام 1937 بعمق ثمانية أمتار.
  • السرداب الثاني: بالجانب الشمالي، أغلقه الأثري الفرنسي “بارثر”.
  • السرداب الثالث: خلف “لوحة الحلم”، حيث عثر المغامر الإيطالي كافيليا على اللوحة تغطي فجوة عمقها ثلاثة أمتار.
  • السرداب الرابع: عند مؤخرة أبو الهول، يصل عمقه إلى 15 متراً، وتُحكى عنه تحذيرات حول “لعنة الفراعنة”.

من جهة أخرى، يؤكد أستاذ الآثار بجامعة القاهرة أحمد بدران أن السرداب الرابع عند مؤخرة أبو الهول يدخل جسم التمثال ويفتح على مستوى الأرض بالجهة الشمالية للمؤخرة، ويلتف عند بداية الذيل.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى