شبكة أطباء السودان تطلق استغاثة عاجلة: آلاف النازحين بلا مأوى أو غذاء في مستريحة تحت رحمة المعارك

في ظل تصاعد العنف وصعوبة الأوضاع الإنسانية في السودان، أطلقت شبكة أطباء السودان نداء استغاثة عاجلاً للمنظمات الدولية، مطالبة بالتدخل السريع لمساعدة الآلاف من النازحين الذين فروا من بلدة مستريحة بولاية شمال دارفور غرب السودان، عقب تعرضها لهجمات من قبل قوات الدعم السريع. وتؤكد الشبكة أن النازحين غادروا بلدتهم دون أي متعلقات أو مؤن، ويعانون ظروفاً قاسية وصعبة للغاية.
وأوضحت شبكة أطباء السودان، في بيان صدر اليوم، أن أكثر من 3000 نازح من مستريحة أصبحوا بلا مأوى أو غذاء أو مياه، مما يضعهم في دائرة الخطر الإنساني. وأشارت إلى أن الأوضاع الصحية والإنسانية لهؤلاء النازحين، الذين يشكل النساء والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل نسبة كبيرة منهم، شديدة الخطورة وتتطلب تدخلاً فورياً وعاجلاً لتفادي كارثة إنسانية وشيكة.
يأتي هذا النداء الإنساني في وقت تتصاعد فيه حدة الصراع في السودان، حيث أعلنت قبيلة المحاميد قبل أيام قليلة أن قوات الدعم السريع قتلت 38 من أبنائها خلال اجتياح مستريحة، واصفة ما حدث بأنه “جريمة مكتملة الأركان”. كما أكدت القبيلة أن 176 شخصاً من أبنائها فقدوا بعد هجوم قوات الدعم السريع، وسط حديث عن نزوح مستمر من المنطقة. وقد سبق ذلك تصريحات لزعيم مجلس الصحوة في السودان، موسى هلال، عن وجود مخطط لدى قوات الدعم السريع لاجتياح البلدة واغتياله، معتبراً أنها هدف مباشر بعد السيطرة على الفاشر.
وتسيطر قوات الدعم السريع، التي تخوض حرباً ضد الجيش السوداني منذ منتصف عام 2023، على معظم ولايات دارفور الخمس، بالإضافة إلى أجزاء من كردفان ومناطق واسعة على الحدود مع تشاد. في المقابل، يحتفظ الجيش السوداني بالسيطرة على مناطق واسعة تشمل الشمال بالكامل تقريباً، والشرق، ووسط البلاد، والعاصمة الخرطوم، إضافة إلى تواجد عسكري في نقاط متفرقة.
وقد أدت الحرب المستمرة إلى نزوح الملايين داخل السودان وخارجه، وفق تقديرات الأمم المتحدة التي وصفت الأزمة بأنها “أكبر أزمة عالمية في الوقت الحالي”.
- العدد الأكبر من النازحين: أكثر من 3000 نازح من مستريحة بلا مأوى أو غذاء أو مياه.
- الفئات الأكثر تضرراً: النساء والأطفال وكبار السن والنساء الحوامل يعانون أوضاعاً صحية وإنسانية شديدة الخطورة.
- ضحايا الهجوم: مقتل 38 شخصاً من أبناء قبيلة المحاميد خلال اجتياح مستريحة، وفقدان 176 آخرين.
- المسؤولية: اتهمت قبيلة المحاميد قوات الدعم السريع بارتكاب “جريمة مكتملة الأركان”.
- شهادات عن مخطط: تحدث موسى هلال عن وجود مخطط لاجتياح مستريحة واغتياله.
- خريطة الصراع: قوات الدعم السريع تسيطر على معظم دارفور وكردفان وبعض المناطق الحدودية، بينما يسيطر الجيش على معظم الشمال والشرق والوسط والعاصمة.




