عربي ودولي
سوريا تعزز حماية حدودها وتؤكد نفيها لأي خطط عسكرية ضد دول الجوار

عزز الجيش العربي السوري من انتشاره على الحدود مع لبنان والعراق في إطار إجراءات دفاعية تهدف إلى تأمين الحدود ومنع أي تداعيات أمنية محتملة، وسط تصاعد التوترات الإقليمية. وقد أكدت مصادر عسكرية أن هذه الخطوات تأتي في سياق سيادي بحت لتعزيز الأمن الداخلي والاستقرار على الشريط الحدودي.
- تعزيز الانتشار: وسعت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري انتشار وحداتها على طول الحدود مع لبنان والعراق، وشمل ذلك إشراك وحدات من حرس الحدود وكتائب الاستطلاع في انتشار ميداني منظم.
- نفي الخطط العسكرية: أكدت دمشق مراراً أنها لا تخطط لأي عمل عسكري ضد دول الجوار، لكنها مستعدة للتعامل مع أي تهديد أمني يستهدفها.
- هدف دفاعي: شددت المصادر العسكرية على أن الخطوة دفاعية وسيادية بحتة، تهدف إلى توطيد الأمن الداخلي وترسيخ الاستقرار على الشريط الحدودي، وتعزيز قدرة استباقية لرصد أي نشاط مشبوه.
- التنسيق مع لبنان: تزامن تمركز الجيش السوري على الحدود مع لبنان مع مسار سياسي أكد فيه الرئيس اللبناني جوزيف عون على استمرار التنسيق الأمني والعسكري بين البلدين.
- التعاون مع العراق: جاء اتصال هاتفي بين الرئيس السوري ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني ليؤكد أهمية التعاون الأمني المشترك وضبط الحدود ومكافحة الإرهاب.
- مكافحة التهريب والجريمة: يسهم التمركز الجديد في فرض القانون بالمناطق التي شهدت نشاطاً لشبكات التهريب والجريمة المنظمة، ويعزز الاستقرار في القرى والبلدات الحدودية.
وفي سياق متصل، أشارت بعض التقارير إلى أن السلطات في دمشق تركّز على تفكيك البنى التحتية التي أنشأها حزب الله على الحدود السورية – اللبنانية. ورغم التقارير عن نشر قاذفات صواريخ قصيرة المدى، تصر سوريا على أن الانتشار هو إجراء دفاعي لا يحمل طابعاً هجومياً.




