خدوا بالكم من بلدكم بقلم الدكتور صفوت عبدالحليم

اجتمع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي مع الدكتور مصطفى مدبولي ” رئيس مجلس الوزراء”، ومجلسي الوزراء والمحافظين بكامل هيئتهما، بالإضافة إلى عدد من كبار المسئولين وقادة القوات المسلحة والشرطة المدنية، ومجموعة من العمد والمشايخ لبعض القرى والنجوع بمحافظات مصر المُختلفة، علاوة على عدد من الخبراء والمتخصصين، وذلك بمقر القيادة الاستراتيجية بالعاصمة الجديدة.
وقد استهل السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي الاجتماع بالتأكيد على حرص سيادته على عقد مثل هذا الاجتماع بشكل متواصل ودوري لتبادل الآراء ووجهات النظر، أخذًا في الاعتبار أن الدولة تواجه الكثير من التحديات، مُشدداً سيادته على أهمية حُسن استغلال موارد الدولة وترسيخ الثقة في مؤسساتها، وضمان تأمين الجبهة الداخلية، خاصة مع تنوع وتعدد أساليب محاولات الإضرار بالدولة المصرية والإلحاح في ذلك.
كما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي أن وزارة الداخلية تضطلع بدور محوري في مختلف أنحاء الدولة المصرية، مشددًا على أهمية الدور الذي تؤديه في ترسيخ الأمن والاستقرار، بالتوازي مع ضرورة الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، والعمل على تقديمها بأعلى كفاءة وأقل تكلفة ممكنة، وهو النهج الذي يجب أن تلتزم به جميع مؤسسات الدولة.
وأوضح الرئيس السيسي، خلال كلمته في لقاء جمع مجلسي الوزراء والمحافظين وعددًا من الخبراء، أن الحفاظ على الدولة المصرية مسؤولية مشتركة تقع على عاتق الجميع، مؤكدًا أن صلابة وتماسك الجبهة الداخلية يتطلبان حشد وتوظيف جميع الموارد والإمكانات المتاحة للدولة، سواء من خلال الأدوات التقليدية أو الوسائل غير التقليدية.
وأشار الرئيس إلى أهمية الدور الذي يمكن أن تضطلع به المؤسسات التعليمية والدينية في بناء وعي المواطنين وتعزيز ارتباطهم بوطنهم، مستشهدًا بدور المعلم في غرس قيم الانتماء لدى النشء، ومتسائلًا: «لو كل معلم في وزارة التربية والتعليم لمدة دقيقتين أو ثلاثة دقائق قال للطفل: خلي بالك من بلدك، النتيجة هتكون إيه؟».
وتابع الرئيس السيسي أن تعزيز مفهوم الحفاظ على الوطن وترسيخ قيم الانتماء يمكن أن يكون أيضًا جزءًا أساسيًا من الخطاب الديني، موضحًا أن علماء وزارة الأوقاف يستطيعون توجيه رسائل واضحة ومباشرة للمواطنين بشأن أهمية الحفاظ على الدولة، ومن بينها: «خلوا بالكم من بلدكم»، لتتحول هذه الرسالة إلى قيمة راسخة وثابتة تؤكد مسؤولية كل مواطن في حماية وطنه والحفاظ على استقراره.
لذلك فأنني أضم صوتي إلى صوت فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي ” رئيس الجمهورية” وأوجه نداءا
إلى رئيس الوزراء في اجتماعه الأسبوع ، وكل وزير في وزارته، وكل محافظ في محافظته، وكل رئيس جامعة في جامعته، وكل معلم في مدرسته، وكل أستاذي جامعي في محاضرته، وكل خطيب في مسجده، وكل مدير إدارة في إداراته، وكل مدير مديرية في مديريه، وكل مسئول الدولة بما في ذلك أعضاء مجلسي الشعب والشورى، بضرورة توعية جميع طوائف الشعب أطفال ، تلاميذ، طلاب، نساء، رجال، شيوخ أن يأخذوا بالهم من بلدهم مصر التي تحط بها المخاطر من كل ناحية ، تلك المخاطر التي تحتاج إلى توعية مستمرة لكل طوائف الشعب المصري عبر وسائل التواصل المختلفة سواء كانت مرئية أو مسموعة لو خمسة دقائق وأبسطها تلك الوسائل الأذاعة المدرسية أثناء طابور الصباح في كل مدرسة حكومية أو خاصة أو لغات أو دولية، وخطبة الجمعة في كل مسجد في أنحاء مصر المحروسة، تحدثوا عن المكائد والأخطار التي تحيط ببلدنا مصر العظيمة، تحدثوا عن مخططات التهجير، والحرب الاقتصادية التي تحاول بعض الدول شنها على مصر، تحدثوا عن خطر جماعة أخوان الشياطين على مصر داخليا وخارجيا.
حفظ الله مصر ، وشعبها، وجيشها، وشرطتها ، ورئيسها الرئيس عبد الفتاح السيسي ” رئيس الجمهورية” من كل سوء.
تحيا مصر حره…تحيا مصر أبية، تحيا مصر عزيزة…..




