طهران: استهداف خزانات الوقود جريمة حرب وجرائم ضد الإنسانية

أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن استهداف خزانات وقود في العاصمة طهران يمثل جريمة حرب وانتهاكاً للقانون الدولي، مشيراً إلى أن هذه الأعمال تسبب أضراراً بيئية وصحية طويلة الأمد.
وشدد عراقجي في تصريحاته على أن قصف المستودعات يُعد عملاً من أعمال الإبادة البيئية، وأن السكان يواجهون مخاطر صحية جسيمة قد تمتد آثارها إلى الأجيال القادمة، داعياً إلى معاقبة الكيان الصهيوني على هذه الجرائم.
- جريمة حرب: استهداف خزانات وقود في طهران يُعد انتهاكاً للقانون الدولي.
- أضرار بيئية وصحية: تلوث التربة والمياه الجوفية يهدد السكان لأجيال.
- موقف طهران من المفاوضات: عدم الاهتمام بإجراء محادثات مع واشنطن حالياً.
- الدفاع عن النفس: استعداد القوات المسلحة الإيرانية لمواصلة القتال.
- مبادرات إنهاء الحرب: ترحيب طهران بأي مبادرة تنهي الحرب بشكل كامل.
- اتصالات دبلوماسية: استمرار التواصل مع قطر والسعودية وسلطنة عمان ودول مجاورة.
وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية ستواصل القتال حتى يدرك الرئيس الأمريكي أن الحرب المفروضة خاطئة ويجب ألا تتكرر، مؤكداً على ضرورة تعويض الضحايا. ورداً على تصريحات الرئيس الأمريكي بشأن رغبة طهران في اتفاق لإنهاء الحرب، أكد عراقجي أن طهران غير مهتمة بإجراء محادثات مع واشنطن، مشدداً على قوة واستقرار إيران في الدفاع عن شعبها. وأضاف عراقجي أن ليس لديهم سبب للتحدث مع الأمريكيين نظراً للتاريخ السيئ للتعاملات، وأنهم لم يطلبوا وقف إطلاق النار أو مفاوضات، بل هم مستعدون للدفاع عن أنفسهم مهما طال الأمر. ورغم ذلك، أكد أن طهران ترحب بأي مبادرة لإنهاء الحرب بشكل كامل، مشيراً إلى استمرار الاتصالات الدبلوماسية مع عدد من الدول. وأكد أن الحرب ستنتهي عندما يتأكد لهم أنها لن تتكرر.




