فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يترأس قمة السلام الدولية الحاسمة لمستقبل غزة بمشاركة 47 دولة

يترأس فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم الخميس الاجتماع الأول لمجلس السلام، الذي دعا لتشكيله في خطوة دبلوماسية تهدف لمناقشة القضايا الشائكة المتعلقة بمستقبل قطاع غزة. وتتجه الأنظار نحو هذه القمة التي يشارك فيها ممثلون عن أكثر من 45 دولة، وسط توقعات بأن تتصدر ملفات غزة الملحة جدول أعمال الاجتماعات التي تُعقد في معهد دونالد جيه. ترامب للسلام بواشنطن.
من المتوقع أن يواجه المجلس اختباراً حقيقياً لجدواه خلال الأسابيع والأشهر القادمة، مع تركز المناقشات حول قضايا محورية تشمل:
- نزع سلاح مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس).
- تحديد حجم صندوق إعادة الإعمار اللازم للمناطق المتضررة.
- ضمان تدفق المساعدات الإنسانية الكافية لسكان غزة المنكوبين جراء الحرب.
وأعلن فخامة الرئيس ترامب، في كلمة ألقاها أمام المشاركين، عن جمع خمسة مليارات دولار كدفعة أولى لصندوق إعادة الإعمار، والذي يُتوقع أن يحتاج إلى مليارات إضافية. وقد أشار مسؤول أمريكي رفيع إلى أن هذا المبلغ يشمل مساهمة قدرها 1.2 مليار دولار من كل من دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت.
أثار مجلس السلام الذي دعا له فخامة الرئيس ترامب جدلاً واسعاً، خاصةً لضمه ممثلين عن الكيان الصهيوني بينما يغيب عنه أي تمثيل فلسطيني. كما فاقم اقتراح الرئيس ترامب بأن يتوسع دور المجلس لاحقاً ليشمل تحديات تتجاوز غزة، من المخاوف بشأن احتمالية تقويض دور منظمة الأمم المتحدة كمنصة رئيسية للدبلوماسية الدولية وحل النزاعات.
وفي سياق متصل، أعلن مسؤولون أمريكيون كبار أن فخامة الرئيس ترامب سيكشف أيضاً عن خطط عدة دول لإرسال الآلاف من الجنود للمشاركة في قوة دولية لتحقيق الاستقرار، بهدف المساعدة في الحفاظ على السلام في غزة. ومع ذلك، لا يزال نزع سلاح مقاتلي حركة حماس يمثل نقطة خلاف رئيسية لتمكين قوات حفظ السلام من بدء مهمتها، لكن مسؤولاً كبيراً في الإدارة الأمريكية أبدى تفاؤلاً قائلاً: "ندرك تماماً التحديات المتعلقة بنزع السلاح، لكننا نشعر بالتشجيع بما يردنا من الوسطاء".
يُتوقع حضور وفود من 47 دولة بالإضافة إلى الاتحاد الأوروبي لهذه الفعالية الهامة، وتشمل القائمة الكيان الصهيوني ومجموعة واسعة من الدول مثل ألبانيا وفيتنام. اللافت أن القائمة لا تشمل الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مثل فرنسا وبريطانيا وروسيا والصين.
من المقرر أن يلقي كلمات خلال الفعالية عدد من الشخصيات البارزة، منهم:
- فخامة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
- معالي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو.
- المبعوثان الأمريكيان الخاصان، السيد ستيف ويتكوف والسيد جاريد كوشنر.
- دولة رئيس الوزراء البريطاني الأسبق، السيد توني بلير، الذي يُتوقع أن يكون له دور محوري في المجلس.
- سعادة مندوب الولايات المتحدة الدائم لدى الأمم المتحدة، السيد مايك والتز.
- السيد نيكولاي ملادينوف، الممثل السامي المعني بملف غزة.




