مسؤول سابق بالبنتاجون: ترامب يصعب التنبؤ بسلوكه في الملفات الدولية

يصعب تفسير سلوك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في إدارة الملفات الدولية، وخاصة ما يتعلق بالتصعيد مع إيران ومضيق هرمز، من منظور التحليل السياسي التقليدي، بحسب الدكتور جيمس راسل، المسؤول السابق في البنتاجون. وأشار راسل، خلال مداخلة هاتفية على شاشة القاهرة الإخبارية، إلى أن ترامب يقدم مواقف متناقضة في فترات زمنية قصيرة، حيث انتقل من تحميل مسؤولية فتح مضيق هرمز للدول المستفيدة من النفط، إلى التلويح بإجراءات عسكرية وتصعيدية خلال أيام قليلة فقط. وأضاف أن تجاهل ترامب الحديث عن تفاصيل ميدانية مثل “التيار المفقود في الأراضي الإيرانية”، مقابل تركيزه على ملف مضيق هرمز، يعكس نمطًا من الانتقائية في تناول القضايا، وليس معالجة شاملة.
- التفاصيل: الرئيس ترامب يقدّم مواقف متناقضة.
- الانتقائية: تجاهل تفاصيل ميدانية مثل “التيار المفقود” مقابل التركيز على مضيق هرمز.
- نتائج: تباين الخطاب يخلق حالة من عدم اليقين لدى الحلفاء والخصوم.
- قدرة المؤسسة العسكرية: قد تكون قادرة على التعامل مع التقلبات عبر خطط متعددة السيناريوهات.
- المستوى السياسي الأعلى: يظل عنصرًا غير قابل للتنبؤ بسهولة.
وأكد راسل أن هذا التباين في الخطاب يجعل من الصعب على المراقبين بناء تصور ثابت لسياسته، مشيرًا إلى أن هذه التغيرات السريعة تخلق حالة من عدم اليقين. وأوضح أن المؤسسة العسكرية والأمنية الأمريكية قد تكون قادرة على التعامل مع هذا النوع من التقلبات عبر خطط متعددة السيناريوهات، إلا أن المستوى السياسي الأعلى يظل عنصرًا غير قابل للتنبؤ بسهولة، وهو ما ينعكس على طبيعة إدارة الأزمات في المرحلة الحالية.




