عربي ودولي
الأمم المتحدة تعرب عن قلقها إزاء تفاقم العنف في ولايتي كردفان والنيل الأزرق بالسودان

أعربت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، عن قلقها البالغ إزاء تصاعد وتيرة العنف في ولايتي كردفان والنيل الأزرق بالسودان، مما يؤثر سلباً على المدنيين ويعيق وصول المساعدات الإنسانية الضرورية.
وتشمل أبرز التطورات:
- زيادة هجمات الطائرات المسيّرة: شهدت مدينة الأبيض، عاصمة شمال كردفان، زيادة في هجمات الطائرات المسيّرة منذ يوم الجمعة الماضي، مما أسفر عن تضرر منشأة طبية وإصابة 12 شخصاً، بينهم خمسة من الكوادر الطبية.
- استمرار الاشتباكات: تتواصل الاشتباكات في جنوب كردفان، وتحديداً في مدينة دلنج ومحيطها، مما يعرقل حركة النقل التجاري والعمليات الإنسانية على طول طرق الإمداد الرئيسية.
- هجمات على بلدة كرمك: تعرضت بلدة كرمك في ولاية النيل الأزرق لهجمات مكثفة بالطائرات المسيّرة خلال الأسبوعين الماضيين، مما أدى إلى تدمير مدرسة وإلحاق أضرار بمحطة كهرباء.
- تدهور الأوضاع الإنسانية: حذر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) من أن الأوضاع أصبحت مزرية وأن السكان بحاجة ماسة للمساعدة، مشيراً إلى جهود المكتب لتوسيع نطاق المساعدات بالشراكة مع المنظمات الأخرى.
- تحديات في دارفور: زار فريق من المكتب الأممي مؤخراً مستشفى الداعيين في شرق دارفور، الذي يواجه نقصاً في التمويل قد يعرض خدماته للخطر. كما دمر حريق هائل حوالي 700 منزل في مخيم كلمة في نيالا، جنوب دارفور، وسط تفشي متزايد للحصبة.
ودعت الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى حماية المدنيين والبنية التحتية، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بلا عوائق، والالتزام بالقانون الدولي الإنساني. كما أكدت على الحاجة الماسة لتمويل مستدام ومرن للحفاظ على الخدمات المنقذة للحياة ومنع المزيد من التدهور.




