أخبار مصر

مسؤولة بالأمم المتحدة: تجربة مصر في مواجهة الأزمات ناجحة وترسم خريطة طريق نحو مستقبل أكثر عدالة

أشادت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في مصر، إيلينا بانوفا، بتجربة مصر في مواجهة الأزمات، واصفة إياها بأنها «ترسم خريطة طريق عملية نحو مستقبل أكثر عدالة وصمودًا وشمولًا».

وأوضحت بانوفا أن إعادة بناء الثقة في التعددية ترتبط بتحقيق نتائج ملموسة، وأن التجربة المصرية تبرز كيف يمكن للقيادة الوطنية والرؤية الاستراتيجية بالتعاون مع دعم الأمم المتحدة أن يحول العمل متعدد الأطراف إلى أثر حقيقي ومستدام.

جاء ذلك خلال مقال رأي كتبته بانوفا بعنوان «تعددية الأطراف في عالم متغير»، ونُشر في دورية «آفاق مستقبلية» التابعة لمركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء.

  • أبرز ما ورد في المقال:
  • تتعرض الثقة في تعددية الأطراف لاختبار حقيقي في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية، استمرار النزاعات الإقليمية، وتعافٍ اقتصادي عالمي غير متكافئ.
  • تتحمل البلدان النامية العبء الأكبر للتحديات مثل صدمات المناخ، اتساع فجوات عدم المساواة، وفجوات التمويل.
  • أكدت مصر على أن التعددية قادرة على الانتقال من الطموح النظري إلى أداة فاعلة لإحداث تغيير ملموس من خلال استثمار الزخم العالمي، توظيف أدوات تمويل مبتكرة، والدمج المتكامل بين الأبعاد الاجتماعية والاقتصادية والمناخية.
  • شملت المحطات العالمية الرئيسية التي قادها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش لتسريع تنفيذ أهداف التنمية المستدامة: المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية، القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية، والدورة الثلاثون لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.
  • في المؤتمر الدولي الرابع لتمويل التنمية بإشبيلية، أبرزت مصر أولويات البلدان متوسطة الدخل والنامية، ودعت إلى إصلاح النظام المالي الدولي.
  • أبرمت مصر اتفاقيات لمبادلة الديون تتجاوز قيمتها 900 مليون دولار مع ألمانيا وإيطاليا والصين، لتحويل مدفوعات خدمة الدين إلى استثمارات محلية.
  • أشادت وكالات الأمم المتحدة في مصر بدورها في تنفيذ مشروعات تنموية ممولة من خلال مبادلات الديون بقيمة تقارب 150 مليون دولار.
  • في القمة العالمية الثانية للتنمية الاجتماعية بالدوحة، استعرضت مصر برامجها القومية الرائدة مثل «حياة كريمة» و«تكافل وكرامة».
  • في مؤتمر الأطراف الثلاثين (COP28) ببيليم، قادت مصر جهودًا لتضمين مضاعفة تمويل التكيف ثلاث مرات بحلول عام 2035، وتعزيز الطاقة النظيفة.
  • أعلنت مصر عن تعزيز مساهمتها المحددة وطنيًا (NDC 3.0) وتقديم تقارير الشفافية.
  • أشادت مجموعة خبراء مستقلين بمنصة «نوفي» المصرية كنموذج رائد عالميًا، واستعرضت مصر سوقها الطوعي المنظم للكربون.

ورسخت مصر، من منطلق خبرتها في تمويل التنمية، موقعها كجسر بين أقاليم العالم، داعية إلى حلول عملية تعزز التعاون متعدد الأطراف وتعيد بناء الثقة في النظام متعدد الأطراف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى