توقف إنتاج اليوريا في الهند وبنجلاديش بسبب نقص الغاز المسال

أغلقت شركات إنتاج اليوريا في الهند وبنجلاديش مصانعها وبدأت أعمال الصيانة السنوية، وذلك بعد تعليق إمدادات الغاز الطبيعي المسال من قطر، نتيجة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
- التفاصيل: تواجه شركات كبرى، بما في ذلك شركة التعاون الزراعي الهندية لإنتاج الأسمدة، احتمال تأخير يصل إلى شهر لإعادة تشغيل المصانع المتوقفة إذا لم تُستأنف إمدادات الغاز.
- السبب: يعتبر الغاز الطبيعي المسال المصدر الرئيسي للطاقة والمدخل الأساسي في إنتاج اليوريا، أكثر الأسمدة استخدامًا في العالم.
- التأثير على الهند: يؤدي أي توقف طويل للإمدادات إلى دفع الهند، أكبر مستورد لليوريا في العالم، لزيادة مشترياتها الدولية، ما سيرفع الأسعار العالمية ويزيد من عبء الدعم الحكومي.
- الإجراءات الهندية: اتخذت الحكومة إجراءات لضمان تلبية ما لا يقل عن 70% من احتياجات مصنعي الأسمدة من الغاز الطبيعي المسال، مع بلوغ مخزونات اليوريا نحو 18 مليون طن بزيادة تقارب 37% مقارنة بالعام الماضي.
- الأهمية: يأتي هذا التوقف في وقت يشهد فيه الطلب على الأسمدة ذروته مع موسم الأمطار، ما يجعل الإنتاج في الوقت المناسب أمرًا حاسمًا للأمن الغذائي وللسيطرة على التضخم.
- الوضع في بنجلاديش: أغلقت مؤسسة بنجلاديش للكيماويات الصناعية أربعة من أصل خمسة مصانع لليوريا بسبب تقنين الغاز.
- التحديات العالمية: تلجأ دول مثل تايلاند وفيتنام والهند وبنجلاديش إلى السوق الفورية لتأمين إمدادات الغاز قصيرة الأجل، لكن بعض العطاءات الهندية لم تُمنح بعد، مما يعكس قيودًا في التوافر الفوري للوقود.
- طمأنة السوق: أكدت جمعية الأسمدة الهندية أن الإنتاج المحلي القوي والمستوردات حتى الآن يضمن تلبية احتياجات المزارعين.
يعتبر الغاز الطبيعي المسال المصدر الرئيسي للطاقة والمدخل الأساسي في إنتاج اليوريا، أكثر الأسمدة استخدامًا في العالم، وتشير التقديرات إلى أن إمدادات الغاز للهند تلبي نحو 70% من احتياجات القطاع. ويؤدي أي توقف طويل للإمدادات إلى دفع الهند، أكبر مستورد لليوريا في العالم، إلى زيادة مشترياتها الدولية، ما سيرفع الأسعار العالمية ويزيد من عبء الدعم الحكومي. واتخذت الحكومة إجراءات لضمان تلبية ما لا يقل عن 70% من احتياجات مصنعي الأسمدة من الغاز الطبيعي المسال، فيما بلغت مخزونات اليوريا نحو 18 مليون طن حتى 10 مارس، بزيادة تقارب 37% مقارنة بالعام الماضي. يأتي ذلك في وقت يشهد فيه الطلب على الأسمدة ذروته مع موسم الأمطار الذي يبدأ في يونيو، ما يجعل الإنتاج في الوقت المناسب أمرًا حاسمًا للأمن الغذائي وللسيطرة على التضخم، خاصة أن الهند تعد من أكبر منتجي ومصدري الأرز، والقمح، والقطن، والسكر. وفي بنحلاديش، أغلقت مؤسسة بنجلاديش للكيماويات الصناعية، أربعة من أصل خمسة مصانع لليوريا بسبب تقنين الغاز، كما تلجأ دول مثل تايلاند، وفيتنام، والهند، وبنجلاديش إلى السوق الفورية لتأمين إمدادات الغاز قصيرة الأجل، إلا أن بعض العطاءات الهندية لم يتم منحها بعد، ما يعكس قيودًا في التوافر الفوري للوقود. وأكدت جمعية الأسمدة الهندية أن الإنتاج المحلي القوي والمستوردات حتى الآن يضمن تلبية احتياجات المزارعين.




