عربي ودولي

تقرير استخباراتي أمريكي: حرب واسعة لن تطيح بالنظام الإيراني

أفاد تقرير للمجلس الوطني للاستخبارات الأمريكية، نُشرت تفاصيله بصحيفة “واشنطن بوست”، بأن أي هجوم واسع النطاق على إيران، حتى لو شُنّ بواسطة الولايات المتحدة، لن يؤدي على الأرجح إلى إسقاط المؤسسات العسكرية والدينية الراسخة في البلاد.

ويأتي هذا التقييم، الذي اكتمل قبل أسبوع من بدء العمليات العسكرية في المنطقة، بعد تحليل لسيناريوهات خلافة القيادة الإيرانية، بما في ذلك الضربات المحدودة ضد القادة أو الحملات الشاملة ضد المؤسسات الحكومية. وخلص التقرير إلى أن النظام الإيراني سيعتمد على بروتوكولات الحفاظ على استمرارية السلطة، وأن احتمالية سيطرة المعارضة الممزقة على البلاد تظل “غير مرجحة”.

ويعكس هذا التقييم خبرة المجلس في دراسة النظام الإيراني، مؤكداً أن مؤسسات إيران مصممة للبقاء حتى في حال استهداف قياداتها العليا، بمن فيهم المرشد الأعلى.

وبالرغم من استمرار حملات القصف، لا تظهر علامات على انتفاضة شعبية واسعة أو انقسامات جوهرية داخل الحكومة أو قوات الأمن قد تؤدي إلى تغيير النظام.

ويوضح التقرير أن استبدال المرشد الأعلى الإيراني يخضع لقرار الجمعية المنتخبة للخبراء، بينما يلعب الحرس الثوري الإيراني وأجهزة الأمن دوراً مؤثراً في هذه العملية.

وتشير الصحيفة إلى استمرار دعوات الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لإيران بـ”الاستسلام غير المشروط”، مع اقتراح دور له في اختيار الزعيم المقبل، وهو ما رفضه كبار المسؤولين الإيرانيين، مؤكدين أن مصير إيران يُقرر من قبل الشعب الإيراني وحده.

  • تقرير استخباراتي: أي هجوم واسع النطاق على إيران لن يطيح بالنظام.
  • تحليل سيناريوهات: استمرار السلطة مؤكد حتى في حال استهداف القيادات العليا.
  • دور الحرس الثوري: مؤثر في عملية استبدال المرشد الأعلى.
  • موقف أمريكي سابق: دعوات للاستسلام واقتراح دور في اختيار الزعيم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى