اقتصاد
صحيفة بريطانية: واشنطن تواجه خطر صدمة نفطية وسط تصاعد التوتر مع إيران

حذرت صحيفة ‘فاينانشيال تايمز’ البريطانية من مخاطر محتملة لصدمة في أسعار النفط تواجهها الولايات المتحدة، وذلك في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية والعمليات العسكرية في المنطقة.
وتتفاقم هذه المخاطر، وفقاً للصحيفة، مع عدم قدرة واشنطن على إعادة بناء احتياطياتها النفطية الاستراتيجية التي استُنزفت سابقاً لدعم استقرار الأسعار العالمية.
- انخفاض الاحتياطي الاستراتيجي: انخفض الاحتياطي البترولي الاستراتيجي الأمريكي إلى حوالي 415 مليون برميل، وهو أقل بكثير من سعته المثلى البالغة 714 مليون برميل، مما يترك مخزوناً يكفي لاستهلاك الولايات المتحدة لمدة 20 يوماً فقط.
- تأثير التوترات الجيوسياسية: يحد انخفاض مستويات الاحتياطي من قدرة واشنطن على التدخل السريع لاحتواء أي ارتفاع حاد في أسعار النفط إذا تصاعدت التوترات في الشرق الأوسط، خاصة مع التأثير على مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لنقل خُمس إنتاج النفط العالمي.
- نقد لإدارة المخزون: انتقد الخبراء والمحللون فرصة إعادة ملء الاحتياطي النفطي الاستراتيجي العام الماضي عندما كانت أسعار النفط منخفضة، مشيرين إلى أن التكاليف الحالية قد تجعل هذه العملية غير مجدية اقتصادياً.
- إرث من الإهمال: ألقت الصحيفة الضوء على إهدار الفرص في فترات سابقة، مثل إدارة ترامب، بالإضافة إلى اعتبار الكونجرس الاحتياطي مصدراً للدخل، مما ساهم في إضعافه وجعل الولايات المتحدة عرضة لاضطرابات خطيرة في إمدادات الطاقة.
- ارتفاع الأسعار الحالية: ارتفعت أسعار النفط بالفعل بنسبة 16% منذ الهجمات الأخيرة على إيران، مما أدى إلى ارتفاع متوسط أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة إلى 3.25 دولار للجالون.
وأشارت الصحيفة إلى أن الخبراء متشككون في فعالية التدابير البديلة المقترحة لمواجهة ارتفاع الأسعار، مثل توفير مرافقة بحرية وتأمين لناقلات النفط في الخليج. وتجسد هذه التطورات التفاعل المعقد بين السياسة وأمن الطاقة في المشهد الحالي.




