عربي ودولي
مجلس السلام الأمريكي.. اختبار جديد لوعود ترامب

- واشنطن – شهدت العاصمة الأمريكية واشنطن يوم الخميس، الافتتاح الرسمي لـ “مجلس السلام”، وهي مبادرة وضعها الرئيس دونالد ترامب في قلب أجندته السياسية، ساعياً لتقديم نفسه كرئيس للسلام. تستهدف هذه الخطوة الداخل الأمريكي بشكل أساسي، خاصة وأن الولايات المتحدة مقبلة على عام انتخابي تتزايد فيه أهمية ملفات السياسة الخارجية كأدوات في المعركة الداخلية، وتصبح التحركات الدبلوماسية اختباراً لصورة الدور الأمريكي أمام الناخبين.
- تقرير واشنطن يستعرض احتمالات نجاح ترامب في ترجمة وعوده إلى خطوات عملية لتحقيق السلام في غزة والمنطقة، ومدى قدرة التحديات الداخلية على تقييد هذا المسار.
- ترحيب حذر بطبيعة المشاركة في المجلس، الذي جمع أكثر من 40 دولة بين مشارك ومراقب. رحبت مارا رودمان، النائبة السابقة للمبعوث الأمريكي في الشرق الأوسط، بوجود مشاركين ذوي كفاءة عالية ومعرفة بالمنطقة، مستشهدة بالوسيط الأممي السابق نيكولاي ملادينوف، وقادة دول الخليج. لكنها لم تخفِ مخاوفها قائلة: “أخشى أن هذا هو كل ما يمكنني قوله من إيجابيات استخلصتها من الاجتماع”.
- تبرعات معلنة بلغت 7 مليارات دولار لغزة، إضافة إلى 10 مليارات دولار من مساهمات أمريكية. ورغم إعلان هذه المبالغ في الاجتماع الرسمي الأول للمجلس، إلا أن سارة يركيس، كبيرة الباحثين في معهد كارنيجي والمسؤولة السابقة بوزارة الخارجية، أشارت إلى أن هذه التبرعات لا تزال في مرحلة التعهدات، مع غياب آلية واضحة للتخصيص. وأضافت أن هذه المبالغ، وإن كانت أقل من احتياجات إعادة إعمار غزة، تمثل خطوة أولى في مسار المجلس.




