الولايات المتحدة تعتزم نقل منظومات دفاعية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط

أفادت مصادر إعلامية كورية جنوبية بأن الولايات المتحدة تدرس نقل منظومات دفاعية متقدمة من طراز “ثاد” و”باتريوت” من قواعدها في كوريا الجنوبية إلى منطقة الشرق الأوسط. تأتي هذه الخطوة في ظل تزايد التوترات والتصعيد العسكري المحتمل في المنطقة.
وتشمل الأصول العسكرية التي يُحتمل نقلها:
- منظومات “باتريوت” للدفاع الجوي: المنتشرة حاليًا في القواعد الأمريكية بكوريا الجنوبية.
- بطاريات نظام “ثاد”: المتمركزة في منطقة “سونغو” بمقاطعة “غيونغسانغ” الشمالية.
- طائرات الاستطلاع والمراقبة “MQ-9”: المتواجدة بشكل دائم في قاعدة “غونسان” الجوية.
تهدف هذه التحركات الأمريكية إلى تعزيز الحماية لمصالحها في الشرق الأوسط، لا سيما لمواجهة تهديدات المسيرات الانتحارية الإيرانية، ودعم المنظومات الدفاعية لمنع وصول الصواريخ إلى أهداف استراتيجية. كما تأخذ هذه الخطوة في الاعتبار احتمالية توسع دائرة المواجهة مع دخول أطراف إقليمية داعمة لطهران على خط المواجهة العسكرية، مثل “حزب الله” والميليشيات العراقية، بالإضافة إلى توفير الحماية للملاحة الدولية في البحر الأحمر.
على الصعيد الكوري، أثارت هذه التقارير قلق النخب السياسية والعسكرية في سيول، التي اعتبرت ذلك بمثابة تخلٍ أمريكي محتمل عن التزاماته تجاه المنطقة، مما قد يفسح المجال أمام كوريا الشمالية والصين لزيادة نفوذهما في شرق آسيا.
يُذكر أن الولايات المتحدة سبق وأن نقلت منظومات دفاعية من كوريا الجنوبية إلى الشرق الأوسط في يونيو من العام الماضي، في سياق استجابتها لتطورات سابقة في المنطقة.




