عربي ودولي

البيت الأبيض: ترامب يغازل طهران بالدبلوماسية.. ويهدد بالضربة القاضية

في تصريح يجمع بين شدة اللهجة ومرونة التكتيك، أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الخيار الأول للرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه طهران هو “الدبلوماسية دائمًا”. لكنها لم تترك مجالاً للشك بأن هذا الانفتاح الدبلوماسي لا يلغي خيار المواجهة العسكرية، مشيرة إلى استعداد البيت الأبيض “لاستخدام القوة العسكرية الأمريكية القاتلة إذا لزم الأمر”. هذه التصريحات جاءت في أعقاب تغريدة استفزازية لترامب على منصة “تروث سوشيال”، اعتبر فيها أن اليوم سيكون “سيئًا للغاية” بالنسبة لإيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق بشأن برنامجها النووي، وهو ما نقلته شبكة “فوكس نيوز” الأمريكية.

وألقت ليفيت الضوء على أن ترامب هو صاحب القرار النهائي في هذه المسألة، وانتقدت بشدة ما وصفتها بـ”التقارير الإعلامية المبالغ فيها” التي تستند إلى مصادر مجهولة تدعي معرفة توجهات الرئيس الأمريكي بشأن أي تحرك محتمل ضد طهران. هذا التوضيح يأتي في سياق تصريحات سابقة لترامب الأسبوع الماضي، ألمح فيها إلى دراسة تنفيذ ضربة عسكرية محدودة بهدف الضغط على طهران لإبرام اتفاق نووي.

وفي مشهد يجسد تصاعد التوتر، عززت واشنطن وجودها العسكري بشكل ملحوظ في منطقة الشرق الأوسط، حيث أرسلت حاملة الطائرات “جيرالد آر فورد” ومجموعتها القتالية إلى المنطقة، لتنضم إلى حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات مزودة بصواريخ موجهة تتواجد بالفعل، مما يعكس جدية التحركات الأمريكية وتصاعد المخاطر في المنطقة.

  • الموقف الأمريكي: التأكيد على أن الدبلوماسية هي الخيار الأول، مع إبقاء الباب مفتوحًا لاستخدام القوة العسكرية.
  • تأثير التغريدات: تصريحات ترامب على “تروث سوشيال” التي وصفت اليوم بأنه “سيئ للغاية” لطهران في حال عدم التوصل لاتفاق نووي.
  • نفي المعلومات المضللة: رفض البيت الأبيض للتقارير الإعلامية التي تستند إلى مصادر مجهولة حول نوايا ترامب.
  • التهديد السابق: دراسة ترامب لضربة عسكرية محدودة للضغط على طهران بشأن برنامجها النووي.
  • تعزيز الوجود العسكري: إرسال حاملة الطائرات “جيرالد آر فورد” ومجموعتها القتالية إلى الشرق الأوسط.
  • القوات المتواجدة: تواجد حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” وثلاث مدمرات صاروخية في المنطقة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى