زيمبابوي تلزم المصدرين بالاحتفاظ بـ 30% فقط من العملة الأجنبية.. وفالتيرا بلاتينيوم تصفّي متأخرات بقيمة 100 مليون دولار

في خطوة تهدف لتعزيز احتياطياتها النقدية، فرضت حكومة زيمبابوي قيوداً جديدة على المصدرين، تلزمهم بالاحتفاظ بنسبة 70% فقط من عائداتهم بالعملة الأجنبية، وتحويل الرصيد المتبقي إلى العملة المحلية. هذه السياسة الجديدة، التي تأتي في ظل ضغوط اقتصادية تواجهها البلاد، بدأت تلقي بظلالها على كبرى الشركات العاملة في القطاع التعديني.
تأتي هذه الإجراءات في وقت بدأت فيه شركة “فالتيرا بلاتينيوم”، عملاق التعدين الجنوب أفريقي، في تسوية متأخرات مستحقة لصالح حكومة زيمبابوي، بلغت قيمتها حوالي 100 مليون دولار من عائدات التصدير لعام 2025. وتؤكد الشركة أنها بدأت بالفعل في سداد بعض هذه المدفوعات، وسط تفاوضات مستمرة مع بنك الاحتياطي الزيمبابوي ووزارة المالية لتصفية كامل المبلغ، المتوقع استلام جزء منه خلال الشهرين المقبلين.
وقد واجهت “فالتيرا بلاتينيوم” ونظراؤها في صناعة البلاتين تأخيراً في الحصول على مستحقاتهم بموجب قاعدة الاحتفاظ السابقة، حيث أشارت الحكومة إلى قيود في التدفقات النقدية كسبب لهذه التأخيرات. هذا الوضع يعكس التحديات التي تواجهها الشركات الأجنبية العاملة في زيمبابوي، خاصة فيما يتعلق بإعادة تحويل أرباحها.
- المطالبة الجديدة: تلزم زيمبابوي جميع المصدرين بالاحتفاظ بنسبة 70% فقط من عائداتهم بالعملة الأجنبية، وتحويل 30% إلى العملة المحلية.
- التزام “فالتيرا بلاتينيوم”: تتعهد الشركة بسداد 100 مليون دولار كمتأخرات من عائدات التصدير لعام 2025 لصالح حكومة زيمبابوي.
- بداية السداد: بدأت “فالتيرا بلاتينيوم” بالفعل في سداد بعض المدفوعات لتصفية المتأخرات.
- أسباب التأخير: أشارت الحكومة إلى قيود التدفق النقدي كسبب لتأخير المدفوعات السابقة.
- تفاصيل الإنتاج: أنتج منجم أونكي التابع لـ”فالتيرا” في زيمبابوي 219,700 أوقية من مركزات PGM في عام 2025، وهو ما يمثل حوالي 7% من إجمالي إنتاج المجموعة.
- نبذة عن الشركة: “فالتيرا بلاتينيوم” هي شركة تعدين عملاقة في جنوب أفريقيا، انفصلت عن مجموعة أنجلو أمريكان بلاتينيوم في يونيو 2025، وتُعد من أكبر منتجي البلاتين عالمياً.




