عربي ودولي

لبنان: حراك انتخابي وسط شكوك حول موعد الاقتراع

  • بيروت – رغم التخوفات السائدة لدى العديد من الأحزاب والقوى السياسية في لبنان حول إمكانية تأجيل الانتخابات النيابية المقبلة، خاصة بسبب الخلافات المتعلقة باقتراع المغتربين، يشهد المشهد السياسي حراكاً ملحوظاً خلال الأيام القليلة الماضية. هذا الحراك يتجلى في إعلان بعض الأحزاب عن مرشحيها رسمياً، وبدء المفاوضات حول تشكيل التحالفات، حيث تم حسم بعضها بشكل شبه نهائي، بينما لا تزال أخرى في طور الانتظار لتبلور الصورة السياسية العامة.
  • ضبابية التأجيل والاستعداد: تعمل القوى السياسية بلبنان بسياسة مزدوجة، تجمع بين ترقب احتمالية التأجيل والاستعداد الكامل لإجراء الاستحقاق الانتخابي المقرر عقده في شهر مايو القادم.
  • تأكيدات رسمية وتحالفات حزبية: أكد رئيس مجلس النواب نبيه بري مراراً على إجراء الانتخابات النيابية في موعدها المحدد. وفي هذا السياق، عُقد لقاء معايدة وانتخابي بين بري وكتلة “حزب الله” برئاسة النائب محمد رعد، حيث تم بحث آخر المستجدات السياسية والميدانية، بالإضافة إلى ملف الانتخابات النيابية.
  • وحدة الصف الوطني: عقب اللقاء، أكد رعد تطابق وجهات النظر، مشيراً إلى أن “الثنائي الوطني” سيمثل المنصة الأساسية لوحدة وطنية لمواجهة التحديات. وأوضح صراحة أن الاستحقاق النيابي سيُخاض بشكل جماعي “في أي اتجاه كان”، مما يؤكد ثبات التحالف بين الطرفين في الانتخابات القادمة.
  • تحالفات غير محسومة: مع ذلك، لا تزال التحالفات بين “الثنائي” والأطراف الأخرى غير محسومة، خاصة بعد إعلان رئيس “التيار الوطني الحر” النائب جبران باسيل فك التحالف مع الحزب، ورغم الأنباء التي أشارت لاحقاً إلى استئناف المفاوضات بين الطرفين بشأن الانتخابات النيابية المقبلة.
  • انطلاق الماكينات الانتخابية: في سياق متصل، أطلق رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، الماكينة الانتخابية في منطقة بشري، معلناً إعادة ترشيح النائبة ستريدا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى