أخبار مصر

وزيرا خارجية مصر والصين يبحثان هاتفياً تعزيز العلاقات والتطورات الإقليمية

بحث وزير الخارجية سامح شكري، مع وزير خارجية جمهورية الصين الشعبية وانج يي، سبل تطوير العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية والدولية، وذلك خلال اتصال هاتفي جرى اليوم الخميس.

  • نقل الوزير سامح شكري تحيات الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى الرئيس الصيني، معرباً عن التقدير للعلاقات الوطيدة والشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.
  • أعرب الوزيران عن الاعتزاز بالتطور الملحوظ في العلاقات المصرية-الصينية خلال السنوات الأخيرة، وتبادل الزيارات رفيعة المستوى.
  • أكدا تطلعهما لمواصلة العمل المشترك للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي، خاصة في ظل الاحتفال بمرور ٧٠ عاماً على العلاقات الدبلوماسية.
  • نقل وزير الخارجية الصيني تحيات الرئيس الصيني إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، معرباً عن تقدير القيادة الصينية للدور المحوري لمصر في دعم الأمن والاستقرار الإقليمي.
  • أعرب الوزير شكري عن تقديره للتعاون الاقتصادي، مثمناً الاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وتطلع لزيادة الاستثمارات في مجال الصناعة.
  • أعرب عن تقديره للتعاون المالي، بما في ذلك اتفاقية تبادل العملات والرغبة في مضاعفة قيمتها، مشيراً إلى إصدار مصر سندات صينية بقيمة ٥٠٠ مليون دولار.
  • تطرق الاتصال إلى التطورات الإقليمية، وأكدا أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد والتوتر.
  • شددا على أهمية تكثيف التنسيق لاحتواء اتساع رقعة الصراع، وضرورة تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار.
  • أكد الوزير شكري إدانة مصر استهداف إيران لدول الخليج، مشدداً على ضرورة وضع حد فوري لتلك التصرفات.
  • تناول الاتصال ملف الأمن المائى المصري، وشدد الوزير شكري على أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل.
  • أعرب الوزير الصيني عن تفهمه للشواغل المائية المصرية.

وأعرب الوزيران عن الاعتزاز بما شهدته العلاقات المصرية-الصينية خلال السنوات الأخيرة من تطور ملحوظ في مختلف المجالات، وما صاحب ذلك من تبادل للزيارات رفيعة المستوى بين الجانبين. كما أكدا تطلعهما إلى مواصلة العمل المشترك للارتقاء بمستوى التعاون الثنائي، بما يعكس مستوى الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين ويحقق المنفعة المتبادلة للشعبين الصديقين، وخاصة في ظل الاحتفال العام الجارى بمرور ٧٠ عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين البلدين.

ومن جانبه، نقل وزير الخارجية الصيني تحيات فخامة الرئيس الصيني إلى فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، معرباً عن تقدير القيادة الصينية للدور المحورى الذي تضطلع به مصر في دعم الأمن والاستقرار فى الإقليم. كما أعرب عن تطلع بلاده لمواصلة تعزيز التعاون والشراكة الاستراتيجية مع مصر خلال الفترة المقبلة، والبناء على الزخم الذي تشهده العلاقات الثنائية بما يخدم مصالح البلدين والشعبين الصديقين.

وأعرب الوزير عبد العاطي عن التقدير لمستوى التعاون السياسي والاقتصادي القائم بين البلدين، مثمنا الاستثمارات الصينية في المنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وأعرب عن التطلع إلى زيادة الاستثمارات الصينية في مجال الصناعة، بما يسهم في توطين الصناعة ونقل التكنولوجيا وتعزيز سلاسل الإمداد الصناعية. وفي السياق ذاته، أعرب وزير الخارجية عن التقدير للتعاون المالي بين مصر والصين، بما في ذلك اتفاقية تبادل العملات، معربا عن الرغبة في مضاعفة قيمتها. وأشار إلى قيام مصر بإصدار سندات الصينية بقيمة ٥٠٠ مليون دولار، مع التطلع إلى زيادة قيمتها مستقبلاً وتعزيز التعاون مع بنك الصين للتنمية لتوفير المزيد من النقد الأجنبي.

وعلى صعيد آخر، تطرق الاتصال إلى التطورات الإقليمية، حيث أكد الوزيران أهمية تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد والتوتر، مشيرين إلى أن استمرار التصعيد العسكري يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين. وشددا على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي لاحتواء اتساع رقعة الصراع، وضرورة تغليب مسارات التهدئة والدبلوماسية والحوار، والعمل بشكل عاجل للحيلولة دون انزلاق المنطقة إلى مواجهات أوسع قد تنعكس تداعياتها السلبية على أمن واستقرار الإقليم بأسره.

وأشار الوزيران إلى أنه لا يوجد سوى الحل الدبلوماسي لاحتواء الموقف المتأزم، مشددين على ضرورة تكثيف الاتصالات والتحركات والجهود الرامية لوضع حد للحرب من خلال التواصل المستمر مع كافة الأطراف المعنية.

ومن جانبه، أكد الوزير عبد العاطي إدانة مصر استهداف إيران لدول الخليج الشقيقة، مؤكدا أنه لا توجد مبررات أو ذرائع لاستهدافها، مشددا على ضرورة وضع حد فورى لتلك التصرفات التى تنتهك القانون الدولى وتهدد استقرار الإقليم، وضرورة احترام مبدأ حسن الجوار وسيادة الدول.

وتناول الاتصال ملف الأمن المائى المصرى، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية التعاون والتكامل بين دول حوض النيل لتحقيق المنفعة المشتركة، مؤكداً ضرورة التمسك بالتوافق وروح الأخوة بين دول الحوض لاستعادة الشمولية ورفض الإجراءات الأحادية. ومن جانبه، أعرب الوزير الصيني عن تفهمه للشواغل المائية المصرية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى