أوروبا تدرس خطط دفاع مشتركة بعد تهديدات ترامب بالانسحاب من الناتو

يعمل مسؤولو الاتحاد الأوروبي على إعداد خطة لكيفية استخدام ميثاق المساعدة المتبادلة في حال وقوع هجوم خارجي، وذلك في ظل تصاعد انتقادات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لحلف شمال الأطلسي (الناتو) وتهديده بالانسحاب منه.
- الاتفاق: اتفق قادة الاتحاد الأوروبي على أن تقوم المفوضية الأوروبية بإعداد خطط توضح كيفية استجابة التكتل في حال تفعيل بند المساعدة المتبادلة.
- المادة المعنية: ناقش القادة الأوروبيون بند الدفاع المشترك والمادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي.
- التهديد الأمريكي: ذكرت تقارير أن الولايات المتحدة تدرس تعليق عضوية إسبانيا في الناتو بعد رفضها دعم واشنطن في حربها في إيران.
- انتقادات ترامب: انتقد ترامب الناتو وقال إنه ‘خيب أمله’ بعد رفض دوله الانخراط في الحرب الأمريكية مع الكيان الصهيوني على إيران، مضيفاً أنه يفكر في الانسحاب من الحلف.
- حالة تفعيل المادة: يلزم بند المساعدة المتبادلة الدول الأعضاء بتقديم العون والمساعدة ‘بكل الوسائل المتاحة’ إذا تعرضت دولة عضو في التكتل لهجوم.
- تفعيل سابق: تعد فرنسا الدولة الوحيدة التي فعلت المادة 42.7، وذلك بعد هجمات باريس 2015.
- التدريبات المستقبلية: من المتوقع أن يجري دبلوماسيون كبار في الاتحاد الأوروبي تدريبات محاكاة خلال مايو المقبل لدراسة سيناريوهات مختلفة في حال تفعيل المادة 42.7.
قال رئيس قبرص نيكوس خريستودوليديس، الذي تستضيف بلاده المحادثات، إن الاتفاق تم على قيام المفوضية الأوروبية بإعداد هذه الخطط.
وأوضحت صحيفة الجارديان البريطانية أن القادة الأوروبيين ناقشوا بند الدفاع المشترك والمادة 42.7 من معاهدة الاتحاد الأوروبي.
وأكد رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز أن بلاده عضو مخلص، مقللاً من شأن التقارير حول تعليق عضوية مدريد في الحلف.
وفي هذا السياق، عاد الاهتمام إلى بند المساعدة المتبادلة في الاتحاد الأوروبي.
وتعد فرنسا الدولة الوحيدة التي فعلت المادة 42.7، وذلك بعد هجمات باريس 2015، حين طلبت فرنسا من الدول الأعضاء تعزيز التزاماتها العسكرية الخارجية.
وعبر خريستودوليديس عن الحاجة لوضع خطة تشغيلية جاهزة للتنفيذ عند تفعيل المادة، متسائلاً عن الدول التي ستستجيب أولاً وما هي احتياجات الدولة التي تفعل البند.
تعمل قبرص، التي ليست عضواً في الناتو، على إقناع قادة الاتحاد الأوروبي بضرورة أخذ هذا البند على محمل الجد.
وأشار أحد مسؤولي الاتحاد الأوروبي إلى أن الناتو لا يزال يشكل حجر الأساس للدفاع الجماعي، لكن لدى الاتحاد الأوروبي أدوات مكملة.
وقدمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، إحاطة لقادة الاتحاد بشأن العمل الجاري على هذا البند.
وأعرب رئيس وزراء بولندا، دونالد توسك، عن شكوكه بشأن التزام الولايات المتحدة بالناتو.
وأضاف أن دبلوماسيين كبار في الاتحاد الأوروبي سيجرون تدريبات محاكاة خلال مايو المقبل لدراسة سيناريوهات مختلفة.




