الرئيس السيسي: إصلاح النظام المالي الدولي ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية في ظل اضطراب الاقتصاد العالمي

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن اضطراب مشهد الاقتصاد العالمي، وتراجع تدفقات المساعدات الإنمائية، وتزايد المشروطيات، بالإضافة إلى تداعيات تغير المناخ، تجعل من إصلاح النظام المالي الدولي ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية.
جاء ذلك خلال كلمة الرئيس خلال جلسة العمل المخصصة لمناقشة إصلاح الهيكل المالي الدولي وتعزيز وصول الدول الأفريقية إلى التمويل المستدام، وذلك في إطار قمة “أفريقيا – فرنسا”.
وشدد الرئيس على أن التوترات الجيوسياسية المتنامية، بما فيها في الشرق الأوسط، تؤثر سلباً على استقرار سلاسل الإمداد الدولية، وأمن الطاقة والغذاء، وبشكل أشد وطأة على الدول الأفريقية.
وأشار إلى أن إصلاح النظام المالي الدولي يتطلب رؤية شاملة تعالج معضلة تمويل التنمية من خلال تعزيز فاعلية آليات التمويل، واستحداث آليات جديدة مثل مبادلة الديون بمشروعات تنموية، والتوسع في إصدار السندات الخضراء.
وشدد على ضرورة كسر الحلقة المفرغة لمعضلة الديون السيادية، خاصة في الدول الأفريقية.
- أهم النقاط التي طرحها الرئيس:
- إصلاح النظام المالي الدولي ضرورة حتمية لتحقيق السلام والتنمية.
- تزايد التوترات الجيوسياسية يؤثر سلباً على أمن الطاقة والغذاء.
- الحاجة إلى آليات تمويل جديدة مثل مبادلة الديون وإصدار السندات الخضراء.
- ضرورة كسر حلقة الديون السيادية في الدول الأفريقية.
- أهمية تشجيع صادرات الدول النامية ودعم الصناعات الوليدة في أفريقيا.
- مواصلة برنامج الإصلاح الاقتصادي في مصر وتطوير البنية التحتية.
- التطلع إلى تعزيز التعاون مع فرنسا وشركاء دوليين لمواصلة برامج التنمية.
- ضرورة التكاتف لتعزيز حوكمة الاقتصاد العالمي وتطوير مؤسساته.
واستعرض الرئيس جهود مصر في مواصلة برنامجها الطموح للإصلاح الاقتصادي، لضبط السياسات المالية والنقدية، وتطوير البيئة التشريعية، وتقديم حوافز جاذبة للاستثمار، مع تطوير البنية التحتية لتكون مصر بوابة للقارة الأفريقية.
وفي ختام كلمته، أكد الرئيس أن التعامل مع المشهد الاقتصادي العالمي المضطرب يتطلب التكاتف لتعزيز حوكمة الاقتصاد العالمي، وإحداث نقلة نوعية في تطوير مؤسساته، بما يلبى طموحات الشعوب لتحقيق التنمية المنشودة.




