الرئيس الإيراني يراهن على مفاوضات نووية إيجابية مع واشنطن لإنهاء حالة “اللا حرب ولا سلام”

في خطوة تحمل دلالات سياسية واقتصادية هامة، أعرب الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان عن تفاؤله المتزايد بشأن سير المفاوضات النووية الجارية مع الولايات المتحدة، مؤكداً أن التوصل إلى نتيجة إيجابية من شأنه أن يفتح آفاقاً واسعة أمام تنمية البلاد ويزيل العقبات التي تعترض مسارها.
جاءت تصريحات الرئيس الإيراني خلال لقاء موسع جمعه بنشطاء اقتصاديين ومستثمرين في محافظة مازندران الشمالية، حيث استعرض بيئة العلاقات الخارجية لطهران. وأكد الرئيس الإيراني أن علاقات بلاده مع الدول المجاورة قد شهدت تحسناً ملحوظاً، وأن الإدارة الحالية تضع نصب عينيها تعزيز هذه الروابط لخدمة المصالح المشتركة، وذلك وفقاً لما نقلته وكالة أنباء تسنيم الإيرانية.
وبالحديث عن المسار الدبلوماسي، تطرق بيزشكيان إلى الجولة الثالثة من المفاوضات بين طهران وواشنطن، والتي تستضيفها مدينة جنيف، مشيراً إلى مشاركة وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي. وأوضح أن الإدارة الإيرانية حريصة على أن تتم هذه المفاوضات بتوجيهات واضحة من المرشد الأعلى علي خامنئي، بهدف الخروج بالبلاد من حالة “اللا حرب ولا السلام” المنهكة التي فرضتها الظروف الراهنة.
وشدد الرئيس الإيراني على الأثر الإيجابي المتوقع للمفاوضات حال نجاحها، حيث ستفتح المجال أمام إزالة العقبات القائمة وتيسير عملية التنمية الاقتصادية بوتيرة أسرع وأكثر سلاسة، واصفاً مسار المحادثات الحالي بأنه يبشر بمستقبل واعد.
يُذكر أن إيران والولايات المتحدة قد عقدتا جولتين من المفاوضات النووية غير المباشرة في الأسابيع القليلة الماضية، وذلك بجهود وساطة بذلتها سلطنة عمان. وقد انطلقت الجولة الثالثة من هذه المحادثات في جنيف يوم الخميس الماضي.




